استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
تُعدّ حرفة النقش على الصخور في محافظة العُلا واحدة من أبرز ملامح الإرث الحضاري الذي تميّزت به المنطقة منذ القدم، إذ شكّلت النقوش الصخرية سجلًا بصريًا يوثّق تعاقب الحضارات، ويعكس ما امتلكه الإنسان من مهارة فنية ومعرفة رمزية في التعبير والتدوين على صخور الجبال الشامخة.
لغة الحجر وشواهد التاريخ
حافظت الحرفة عبر العصور على حضورها كوسيلة للتواصل والتوثيق، بتنوع أساليبها ورموزها ودلالاتها، وساهمت في رسم صورة واضحة لتطور المجتمعات في العُلا، لتصبح صخورها شاهدًا على مراحل تاريخية متعاقبة.
اهتمام مستمر من أبناء العُلا
كما يواصل أبناء وبنات العُلا اهتمامهم بالإرث العريق وحرصهم على تعلم الحرفة، مستلهمين تقنيات الماضي وإبداعات الحضارات السابقة، ضمن إطار يجمع بين الأصالة والمعرفة المعاصرة.
ورش وبرامج لصون الموروث
كما يأتي هذا الاهتمام عبر ورش وبرامج متخصصة لصون الموروث الثقافي ونقل مهاراته للأجيال الجديدة. تشرف عليها جهات ثقافية وتعليمية، منها مدرسة الديرة وأكاديمية النقوش، التي تعزز الوعي بتاريخ النقوش وأساليب تنفيذها ودلالاتها الحضارية.
متحف مفتوح وذاكرة إنسان
وتسهم هذه الجهود في ترسيخ مكانة العُلا بوصفها متحفًا مفتوحًا، تحتفظ صخورها بذاكرة الإنسان، وتؤكد أن حرفة النقش على الصخور ليست مجرد أثرٍ من الماضي، بل إرثًا حيًّا يتجدّد مع الأجيال، ويجسّد عمق الحضارة واستمراريتها.
-
السعودية تزيح الستار عن تفاصيل سباق "طوّاف العُلا 2026"
يشهد مشاركة المنتخب السعودي إلى جانب دراجين عالميين
السعودية -
مشروع بحثي يوثق آلاف النقوش في محافظة العُلا
يبرز تنوّع اللغات والخطوط المكتشفة
السعودية -
العُلا.. "ذاكرة البشر منذ 200 ألف عام" أفضل مشروع سياحي عالمي بـ2025
تحتضن أبرز المعالم الثقافية السعودية المدرجة على قوائم اليونيسكو
السعودية