قطاع الترفيه في السعودية يحقق أرقاماً قياسية بـ 10 سنوات
سجل نحو 320 مليون زيارة.. هيئة الترفيه قدمت دعمها لأكثر من 650 شركة
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
في غضون أقل من عشرة أعوام، سجل قطاع الترفيه في السعودية أرقاماً لافتة تعكس حجم التحول الذي يشهده القطاع، إذ تجاوز عدد الزوار 320 مليون زائر عبر أكثر من 60 موسماً وبرنامجاً ترفيهياً، وذلك منذ تأسيس الهيئة العامة للترفيه، بموجب أمر ملكي صدر قبل عشرة أعوام، ففي شهر مايو (أيار) من عام 2016، بدأت الهيئة العامة للترفيه بالتشكّل، وبناء جسدها الإداري، وأوكلت لها مهام إثراء الحياة، ورسم البهجة، وتوفير خيارات ترفيهية متعددة للمجتمع، تماشياً مع رؤية المملكة 2030، في إطار جودة الحياة.
10 أعوام بإنجاز يعكس أثراً عالمياً، بـ1.4 ترليون وصول و +15 ألف زيارة إعلامية، وأكثر من 47 مليون تفاعل و5 ملايين متابع، 1.9 مليار مشاهدة ومليون محتوى تفاعلي ✨❤️#الترفيه_10_أعوام pic.twitter.com/BdIg9hAQ7F
— الهيئة العامة للترفيه (@GEA_SA) May 10, 2026
وبنت الهيئة قاعدة صلبة للقطاع عبر تنظيم الأنشطة، وإطلاق التراخيص، وتعزيز التكامل بين الجهات، وتمكين المستثمرين، مما يؤسس قطاعا ترفيهيا واضح المعالم، قادرا على النمو والاستدامة، كما وصل عدد الشركات التي جرى دعمها من قبل برامج الترفيه لأكثر من 650 شركة، في مؤشر يعكس حجم التوسع والنمو للقطاع.
أتقدم بخالص الشكر لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قائدنا الملهم وعرّاب الرؤية -حفظهما الله-، على دعمهم اللامحدود في تأسيس الهيئة العامة للترفيه وبناء قطاع ترفيهي متكامل في مملكتنا الحبيبة 🇸🇦💚
— TURKI ALALSHIKH (@Turki_alalshikh) May 6, 2026
وخلال 10 أعوام… pic.twitter.com/sdJVs59ydN
ومنذ إطلاق مواسم الترفيه في مختلف مناطق المملكة، تحوَّل القطاع من فعاليات متفرقة إلى منظومة متكاملة من التجارب، إذ تنوعت الفعاليات بين الحفلات الفنية، والعروض العالمية، والمهرجانات الثقافية، والأنشطة العائلية، والفعاليات الرياضية؛ مما أسهم في توسيع قاعدة الجمهور، وجعل الترفيه جزءاً من نمط الحياة.
وأدت هذه المواسم دوراً لافتاً بتنشيط الحركة داخل المدن، وتعزيز حضور الفعاليات في مختلف مناطق المملكة، عبر توزيعها الجغرافي وتنوع محتواها، بما أتاح الوصول إلى شرائح أوسع من المجتمع، وخلق تجربة متكاملة تتجاوز مفهوم الفعالية إلى تجربة مستمرة.
وفيما يتعلق بتمكين القطاع، سجلت الهيئة أكثر من 38,000 نشاط ترفيهي مرخّص، إلى جانب تنفيذ أكثر من 250,000 زيارة رقابية، في إطار منظومة تنظيمية؛ تهدف إلى تعزيز الامتثال، ورفع كفاءة الشركات العاملة بالقطاع، إضافة إلى ضمان جودة التجارب المقدمة، في حين بات يقاس نجاح القطاع بحجم الإقبال، وتكرار الزيارة، وتنوع التجربة، الأمر الذي تعكسه أرقام الزوار التي تجاوزت 320 مليوناً، في مؤشر لافت على قدرة القطاع بالاستمرار في جذب الجمهور.
ويعكس هذا الرقم أيضًا تحول الترفيه إلى عنصر أساسي في الحياة اليومية، إذ بات الجمهور يتفاعل مع المواسم والفعاليات بشكل مستمر، في ظل تنوع الخيارات وسهولة الوصول إليها، إلى جانب التطور المستمر في جودة التجارب المقدمة.
في سياق متصل، تبنت السعودية نهجاً يرتكز على خدمة المجتمع وتنمية رأس المال البشري، إذ مكنت هيئة الترفيه الطاقات الوطنية بجانب تعزيز صقل المهارات، وبناء بيئة مهنية يقودها خبراء ومختصون عبر برامج متخصصة، أبرزها برنامج "قادة الترفيه" الذي يؤهل القياديين في قطاع الترفيه بالمملكة، ويطور مهاراتهم، ومبادرة "صناع السعادة"، التي أسهمت في تدريب أكثر من 140,000 متدرب، وتنفيذ أكثر من 1,150 ورشة وجلسة إرشادية.
من باب الابتكار والتطوير، برزت منصة "عيشها" بصفتها أحد أبرز الممكنات الرقمية التي أطلقتها هيئة الترفيه، إذ حققت حضوراً لافتاً وتفاعلاً واسعاً، بتجاوز 50 مليون تفاعل، إلى جانب بناء قاعدة جماهيرية تضم أكثر من 3.5 مليون متابع. وتعكس هذه الأرقام حجم الإقبال على المنصة ودورها المؤثر في تنشيط المشهد الترفيهي، وتعزيز الوصول إلى الفعاليات، وترسيخ حضورها بصفتها أحد أهم القنوات الرقمية الداعمة للقطاع في المملكة.
في إطار التميز المؤسسي، حصدت هيئة الترفيه السعودية 10 شهادات ISO، وحققت أكثر من 30 رقماً قياسياً عالمياً في موسوعة غينيس، في دلالة على التزامها بأعلى المعايير المهنية، وقدرتها على تقديم تجارب نوعية بمعايير عالمي. وشملت هذه الشهادات مجالات متعددة تعكس شمولية التطوير المؤسسي، من بينها: إدارة المحافظ والبرامج، وإدارة المشاريع، ونظام إدارة الجودة، ونظام إدارة الامتثال في المشتريات، وأمن المعلومات، بما يعكس تبني الهيئة لأفضل الممارسات العالمية في إدارة الأعمال وتعزيز الكفاءة التشغيلية.
وجاءت الأرقام القياسية في موسوعة غينيس نتيجة للتميز والتفرد في عدد من البرامج والمشاريع والفعاليات التي أقامتها الهيئة، والتي تميزت بحجمها، وابتكارها، وتأثيرها، في تأكيد واضح على قدرة السعودية عبر ذراعها هيئة الترفيه، على تنفيذ تجارب استثنائية تتجاوز النطاق التقليدي وتحقق حضوراً عالمياً لافتاً.
تلك الجهود حققت حضورا إعلاميا واسعا، مدعوما بزخم رقمي وانتشار عالمي متنامٍ، إذ تجاوز الوصول العالمي 1.4 مليار، فيما تخطت المشاهدات 1.9 مليار مشاهدة، في مؤشر يعكس حجم الاهتمام والمتابعة للمحتوى الترفيهي الذي تقدمه الهيئة.
-
ارتفاع عدد المنشآت المستفيدة من برنامج "كفالة" في قطاع الترفيه بـ 78% خلال الربع الثاني
مع نمو قيمة الكفالات بنسبة 91% إلى 79 مليون ريال
اقتصاد -
"سڤن" تواصل تعزيز قطاع الترفيه في السعودية
تواصل شركة "سڤن"، جهودها لتعزيز قطاع الترفيه في المملكة، منذ تأسيسها في عام ...
أسواق العربية 1230 -
هيئة الترفيه السعودية: 100 مليون ريال دعم للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بالقطاع
بهدف تعزيز النمو الاقتصادي وتحفيز الابتكار في مجال الترفيه
شركات