خاص فنانون سوريون لـ"العربية.نت": حضور سوريا بموسم الرياض يزيد تألق الدراما

السعودية تضع قطاع الترفيه والإبداع في صدارة أولوياتها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

في خطوة تحمل بعداً ثقافياً، أعلن رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، تركي آل الشيخ، عن ملامح موسم الرياض المقبل، كاشفاً عن مشاركة سورية واسعة تشمل حضور الدراما والفن السوريين، بما يمثّل نافذة جديدة لعودة هذا الإبداع العربي من أوسع الأبواب، وتنعش هذه الخطوة الفن السوري الذي عانى سنوات طويلة من التراجع بسبب الحرب وما رافقها من أزمات أثرت على الإنتاج الفني وفرص الانتشار، وفقاً لما أكده فنانون سوريون.

ويحتضن موسم الرياض المقبل أعمال الفنانين السوريين ليكونوا جزءاً من أكبر منصة ترفيهية في المنطقة، إذ سيمنح مزيداً من الضوء تجاه الهوية السورية وإرثها الإبداعي، فهذه المشاركة لا تحمل بعداً فنياً بل تعيد وصل ما انقطع بين الجمهور العربي والإنتاج السوري الذي طالما كان حاضراً بقوة في المشهد الثقافي والإعلامي.

الفنان والنجم رشيد عساف عبّر عن تفاؤله الكبير بهذه الخطوة، مؤكداً في تصريحه لـ"العربية.نت" أن المبادرة تمثل "دعماً مثمراً سيزيد من ألق الدراما السورية". وأضاف: "نأمل أن يكون الألق مضاعفاً ومتميزاً في المتعة والفكر والفائدة".

الفنان رشيد عساف
الفنان رشيد عساف

أما الفنان سلوم حداد فقد ثمّن المبادرة قائلاً لـ"العربية.نت": "لطالما كانت السعودية سباقة للمبادرات الخلاقة والداعمة في كافة المجالات، وتتوج المبادرة محبة ودعماً للفن السوري خصوصاً".

الفنان سلوم حداد
الفنان سلوم حداد

وتأتي هذه الخطوة لتعزز قوة الرياض الناعمة عبر الثقافة والفنون، التي تعد ضمن إحدى ركائز رؤية المملكة 2030، إذ وضعت قطاع الترفيه والإبداع في صدارة أولوياتها. فمن خلال استقطاب المواهب العربية وإتاحة منصات ضخمة لعرض أعمالهم، ترسخ السعودية مكانتها مركزاً إقليمياً للحراك الثقافي، وقاطرة لدعم الإنتاج الفني في المنطقة.

وتمثل عودة حضور الفن السوري عبر موسم الرياض مرحلة جديدة من التعاون العربي، تتيح للفنانين السوريين إنتاج أعمال تتسم بالجودة والتنوع، والوصول إلى جمهور واسع، ما ينهض بالدراما والمسرح والموسيقى السورية، ويمكّنها من استعادة بريقها.

وتأتي هذه الخطوة أيضاً ضمن مسار سعودي أوسع يعزز من الحضور الإقليمي للمملكة ويعكس دورها كجسر للتواصل بين الشعوب العربية. فإعادة إحياء الفن السوري من منصة عالمية مثل موسم الرياض لا تحمل فقط قيمة فنية، بل تشكّل رسالة دعم وتضامن إنساني، وتؤكد أن الثقافة قادرة على ترميم الجراح وبناء مساحات مشتركة للحوار والإبداع.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.