"تقويم القطيف".. فعاليات ترفيهية تحتفي بتنوع التراث وروح البحر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

دشّن تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه "تقويم القطيف"، في خطوة تستهدف تقديم تجربة ترفيهية متكاملة تعكس الطابع الساحلي والثقافي للمحافظة، عبر سلسلة من الفعاليات والأنشطة المتنوعة التي تلائم مختلف الفئات العمرية وتمنح الزوار خيارات متعددة بين الرياضة والترفيه والثقافة.

ويحمل التقويم طابعًا متنوعًا يستلهم هوية القطيف البحرية والتراثية، إذ يتحول كورنيش القطيف إلى مساحة حيوية تحتضن سباقات الدراجات الهوائية وفعاليات الماراثون، إلى جانب مسابقات صيد الأسماك التي تعكس ارتباط أهالي المنطقة بالبحر، وتوفر أجواء تنافسية تجمع بين الرياضة والتجربة السياحية.

كما يضم تقويم القطيف فعاليات اجتماعية وتراثية من أبرزها سوق القطيف، الذي يستعيد ملامح الأسواق الشعبية القديمة بروح حديثة، عبر أركان متنوعة وتجارب تفاعلية تستهدف العائلات والزوار، وتبرز الموروث الثقافي للمنطقة بأسلوب معاصر.

ويمنح التقويم عشاق السيارات فرصة الاستمتاع بعروض للسيارات الكلاسيكية التي تستعرض نماذج نادرة وتاريخية، فيما تتوسع الفعاليات لتشمل تجارب سينمائية وأنشطة ترفيهية متنوعة داخل منطقة السوق، بما يعزز الأجواء الاحتفالية في المحافظة.

وفي جانب المغامرات، خصصت فعالية رمال القطيف بصفتها مساحة لعشاق الإثارة والأنشطة الصحراوية، عبر تجارب الاستعراض الرملي والفعاليات المفتوحة التي تستهدف محبي المغامرات في البيئات الرملية.

ويأتي إطلاق تقويم القطيف ضمن توجهات الهيئة العامة للترفيه نحو تنويع الفعاليات الموسمية في مناطق المملكة، ورفع جودة التجارب الترفيهية المقدمة للسكان والزوار، من خلال برامج تجمع بين الترفيه والثقافة والرياضة والسياحة في قالب متكامل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.