عبدالله المطلق يحرم تناقل الشائعة
طالب عضو هيئة كبار العلماء الدكتور عبدالله المطلق بالتحري قبل شائعة الأخبار وعدم التحدث بكل ما يسمعه المرء، مستشهداً بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع)، مؤكداً أن أضرار الشائعة كثيرة، مبينا أنه لا يجوز تناقل الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها، ويجب على المسلم أن يتثبت من الأخبار ومصدرها والهدف منها قبل أن يعيد إرسالها ويسهم في نشرها عملا بقوله تعالى (فتبينوا).
من جهته أوضح الدكتور عمر بوسعدة الأستاذ المشارك المتخصص في الإذاعة والتلفزيون بقسم الإعلام والاتصال بجامعة الملك خالد في دراسته (صناعة الإشاعة وترويجها عبر الصورة التلفزيونية)، بحسب صحيفة عكاظ، بإدراج مواد قانونية للشائعة في تشريعات الإعلام تضبط إنتاج وبث البرامج التلفزيونية، داعيا عدم الاعتماد فقط على (شاهد العيان)، و(المصادر المطلعة) و(صور وفيديوهات الإنترنت) كمصادر أساسية في نشر المعلومة من خلال الممارسة الإعلامية التلفزيونية.
وأوضح أن صناعة الشائعة تتم من خلال توظيف القيم بمختلف أنواعها في الصورة التلفزيونية بهدف التأثير والتضليل وتوجيه اتجاهات المشاهد، واستعمال عدة أساليب لتصنيع الشائعة عبر الصورة التلفزيونية وتتمثل في: تقنيات الاختزال والاقتطاع في الصورة، والتنويع في زوايا التصوير وحركات الكاميرا، وبرمجة اللقطات واختيارها الدقيق مع التلاعب في عناصرها، واستخدام آليات المونتاج والإضاءة والدمج والمؤثرات الخاصة والتكرار، واتباع التحرير الوهمي للأخبار، واستعمال أساليب التجاهل والتنكير في المعالجة الصحفية، والاعتماد على التكرار للمعلومات الوهمية في الفواصل الترويجية، وإعادة مختلف البرامج بهدف الترويج الناعم للشائعة وترسيخها.