.
.
.
.

الخطاب الملكي.. صمام أمان

مها الوابل

نشر في: آخر تحديث:

كان الشعب السعودي على موعد مع خطاب الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان - حفظه الله - خلال افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة السابعة لأعمال مجلس الشورى السعودي، وكعادته في خطاباته الوافية الكافية، التي تشعرنا جميعًا بالأمن والأمان، أن المملكة العربية السعودية تنهج شرع الله على أسس الوحدة والتضامن والشورى وإقامة العدل واستقرار القرار، وهذا ما أكده - حفظه الله - في كلمته الشاملة.

يبارك خادم الحرمين الشريفين كل التطورات والإنجازات التنموية، التي جعلتنا جميعًا نشعر بالفخر والعزة، أننا ننتمي إلى هذا الوطن الكبير والقوي بأبنائه، كما أكد - حفظه الله - أن الدولة ماضية في تحقيق رؤية 2030، وهي الرؤية الطموحة التي ستقود البلاد إلى كثير من الإنجازات العالمية بإذن الله.

كان الحديث عن المواطن الذي لا تخلو أحاديثه منه، وهو الهدف والرافد في المشروعات التنموية؛ حيث اتضح حرصه - حفظه الله - على تطوير أبناء الوطن للمساهمة في تحقيق أهداف الدولة الاقتصادية التنموية، كما أكد - حفظه الله - على جهود الدولة في إيجاد فرص العمل للمواطنين، وخفض نسبة البطالة بينهم وتهيئتهم إلى سوق العمل، كما يدعم خادم الحرمين الشريفين الجهود الكبيرة في مجال المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وكذلك رواد الأعمال، فهم قوة اقتصادية وطنية، وقد ألقى الضوء - حفظه الله - على اكتتاب شركة أرامكو السعودية وأهميته في جلب الاستثمارات للوطن، وهذا يعود علينا جميعًا بالنفع الكثير.

تعتبر المرأة في هذا العهد الميمون شريكًا أساسيًا ومكونًا من مكونات الوطن؛ لذا جاءت كلمته - حفظه الله - بالمضي قدمًا في تمكين المرأة، ومجددًا التأكيد على رفع نسب مشاركتها في القطاعين العام والخاص، وقد ذكر حقائق في هذا المجال؛ حيث ارتفعت نسبة مشاركتها من عام 2017 إلى هذا العام، والبرامج والخطط تهدف إلى أكثر من ذلك مع السنوات المقبلة بإذن الله.

يبث خادم الحرمين الشريفين من خلال كلماته القوة والثقة بأبنائه السعوديين، من خلال استعراض حقائق وهي تعرض البلاد إلى هجمات عدوانية، وقد سارت الحياة طبيعية في جميع أنحاء البلاد بفضل من الله ثم بفضل قطاعات الدولة العسكرية والأمنية، كما يفخر بجنودنا البواسل وأعمالهم البطولية في الدفاع والذود عن الوطن، ويؤكد على اهتمام الدولة بأسرهم وذويهم، وهو ليس بغريب، فالدولة تولي كل أفراد الشعب العناية والاهتمام.

يهتم - حفظه الله - بالقضية اليمنية واتفاق الرياض من أجل مصلحة الشعب اليمني الشقيق، ولن تتوقف المملكة عن دعم هذا الشعب، كما يذكر - حفظه الله - ما تتعرض له السعودية من ممارسات النظام الإيراني، الذي يعتبر عنصرًا أساسيًا من عناصر تقويض السلام في المنطقة.

يفخر خادم الحرمين الشريفين بعودة الوسطية إلى المجتمع السعودي والقضاء على الفكر المتطرف، ويحق لنا أن نفخر معه.

* نقلا عن "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.