.
.
.
.

الاقتصاد الرقمي.. السعودية قادمة

عبدالرحمن عربي المغربي

نشر في: آخر تحديث:

كعادة هذا الوطن ورؤيته وتطلعاته وتأكيده على تحقيق الأحلام والمضي بقوة نحو المستقبل أصبح الحديث عن هذا المستقبل متميزًا وجميلاً ومتجددًا ومتألقًا يجمع المجتمع السعودي بمختلف أطيافه للتحاور عنه ومناقشة أموره والسعادة بنتائجه، ومن هنا أطلقت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية، بالتعاون مع الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، مبادرات تقنية تستحق كل الإشادة.

ويتم إطلاق المبادرات بالشراكة مع العديد من الجهات المحلية من القطاعين الحكومي والخاص وهناك شركات عالمية، لتقديم الاقتصاد الرقمي، خدمةً للمجتمعات التقنية في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وهذه المبادرات هدفها تعزيز القدرات الرقمية وتحقيق هدف مُبرمج من كل 100 سعودي بحلول العام 2030 وإعطاء الابتكار والإبداع أهمية قصوى وتحقيق الريادة العالمية، وبتوجيهات سمو لي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الذي دائمًا ما يخطط لمستقبلنا برؤية عالمية تواكب التطلعات، وتحدث العالم وقت إطلاق هذه المُبادرات العالمية التي لاقت تفاعلاً كبيرًا خلال إعلانها، وتضمن مكانة المملكة العربية السعودية كمركز تقني إقليمي لأهم الرياديين والمبتكرين والمبرمجين من المنطقة والعالم، كما تأتي تتويجًا للشراكة المُميزة بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، وكان هذا الحدث قد أعطى رسالة بأن السعودية الجديدة لديها خطط اقتصادية ضخمة مدروسة بعناية، وهذا وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس السواحة يعلن عن تصنيع أول رقائق ذكية داخل السعودية الجديدة وبشبابها السعوديين وبأيديهم وهي نتيجة برنامج وطني بدعم سمو ولي العهد.

وفي هذا الحدث يقول رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الصناعي (سدايا)، الدكتور عبدالله الغامدي «أن أكاديمية سدايا التي أطلقت بالشراكة مع أكاديمية طويق؛ تهدف إلى المساهمة في تحقيق مستهدفات مبادرة طويق إحدى مبادرات فعالية Launch في الوصول إلى 100 ألف مبرمج ومبرمجة من شباب وشابات الوطن، بالإضافة إلى تحقيق أهداف المبادرات الأخرى «همة، قمة».. وتطوير استراتيجية لتكون السعودية من أفضل 15 دولة عالميًاً في البيانات، والعمل على تأهيل 25 ألف مختص قبل 2030».

تتوالى الأحداث التي تعطي رسائل للعالم بأن السعودية الجديدة قادمة نحو هذا المستقبل.

*نقلاً عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.