.
.
.
.

قلب محارب..!

إبراهيم علي نسيب

نشر في: آخر تحديث:

«قلب محارب» هي قصة فيلم وثائقي لـ»سعودي ريبورترز» وهي والله حكاية تعب وعذاب وصبر على البلاء عاشها الابن الغالي عبدالله بن خالد بن بكر وعاشتها معه أسرته بصبر انتهت بفضل الله إلى فرح وبهجة، هي قصة بنكهة الحنظل، وأيامًا من السعادة المسروقة من الموت المحتمل الذي كان ينتظره عبدالله في كل لحظة، ولكم أن تتصوروا قلب والديه اللذين عاشا معه أكثر الأيام وجعًا وخوفًا وكربًا على ابنهم الذي كانوا يشاهدونه يذبل يوميًا وهم بين الخوف والرهبة والذهول، وكانوا الصابرين المحتسبين لدرجة أنهم لم يفرجوا لأحد عن سر معاناتهم وكانوا يعلقون كل آمالهم بالله وشكواهم لله الذي لم يخيب لهم الرجاء، وبأمانة أقولها لكم أنني حين شاهدت الفيلم بكيت جدًا وتألمت جدًا ولمعرفتي بمعالي الدكتور خالد بن بكر وبالابن عبدالله وأخيه عبدالعزيز كنت أرى في كل مشهد قصة وفي كل كلمة حكاية وفي كل حرف مؤشر لحسن التربية وحسن الأدب التي نقلت للمتابعين قصة أسرة مؤمنة عاشت الألم بصبر دون جزع وتعلقت بالله أكثر وأكثر حتى انتهى بهم الحال إلى الفرح الجميل..

عبدالعزيز بن بكر وأخيه عبدالله قصة توأم مبدع أيقظ القيم في عالم التقنية وصنعوا لأنفسهم محتوى رائعا ومكانة مميزة وحملوا على عاتقهم مهمة التوعية لجيلهم الذي يتابعهم بشغف ويعشقهم بجنون وهم والله يستحقون كل الحب ليس إلا لأنهم يقدمون محتوى ذو قيمة وقيمته تكمن في نقل الصورة الأنيقة للآخر في مشاهد معجونة بالحب والضحك والابتسامات العذبة، كل هذا كان يحدث وهم يخبئون في صدورهم وجع الألم ومعاناة عبدالله المبكية والتي شاهدها ملايين الناس وبكوا معهم جدًا وفرحوا بفرحتهم وبفرج الله ونجاح عملية نقل القلب إلى الابن الحبيب عبدالله حفظه الله وعافاه..

(خاتمة الهمزة).. قلب محارب هي قصة فيلم مختلف لبدايات مؤلمة وصبر انتهى برسالة جميلة «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا» شكرًا لك ياعبدالله وشكرًا لك ياعبدالعزيز.. حفظكم الله.. وهي خاتمتي ودمتم.

* نقلا عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.