حِفظ الله ثم حكمة القيادة جنبت الوطن الأخطار ورفرف الاستقرار

حمد بن عبدالله القاضي
حمد بن عبدالله القاضي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

* منذ تأسس هذا الوطن على يد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- واجه ويواجه فتناً وحروباً ومؤامرات لكن -بحمد الله- ظل الأمن مستتباً ووطننا مستقراً ونماؤنا مستداما.

* * *

ولم يأت ذلك صدفة لكن كان خلف ذلك أسباب ومعطيات مهمة وكثيرة أولها حفظ الله لهذا البلد الذي يوجد فيه أقدس مكانين بهذا الكوكب الأرضي واستجابة ربنا لدعوة أبينا إبراهيم بحفظ أمنه.

* * *

وثانيها حكمة قادة هذا الوطن، الملك سلمان بن عبدالعزيز جنبنا كثيراً من الأخطاء وأبعدنا عن الحروب، وقد تجاوز المؤامرات والتحديات الخارجية والداخلية التي واجهها الوطن ببعد نظر وحسن تدبير، وآخرها الحرب الأخيرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل، من جهة أخرى فنحن لم نشعر بأي شيء -بحمد الله- في بلادنا من كافة الجوانب الأمنية والمعيشية والاقتصادية

* * *

وثالثها قوة جيشنا وحداثة ونوعية أجهزتنا العسكرية.

ورابعها تلك اللحمة الداخلية المتماسكة بين أبناء المملكة التي تقف سداً منيعاً أمام من يريد النيل من أمننا ونمائنا.

* * *

فكم قرأنا وسمعنا ورأينا الأعداء والمرجفين وخطابات التخويف منهم ولكننا -بفضل الله- ننقلب بعد كل تخويف وإرجاف بأمن و استقرار لم يمسسنا سوء وصدق الله: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}.

نقلا عن "الجزيرة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط