.
.
.
.

هكذا ستجهض واشنطن صواريخ بيونغ يانغ في مساراتها

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت شبكة "أن بى سى" الإخبارية أنه تم إبلاغ البيت الأبيض بشأن إنتاج #صاروخ_كروز مطور حديثاً، يؤكد المتحمسون له أنه يمكن أن يقمع صواريخ #كوريا_الشمالية بعد إطلاقها على مساراتها، دون أن تسفر عن أي خسائر بالأرواح، بحسب موقع "Business Insider".

يشار إلى الصاروخ الذي أنتجته شركة بوينغ بـ"AGM-86B"، وهو صاروخ كروز جو-جو مزود بحمولة من إنتاج "مشروع الصواريخ المتقدمة لمضادات الصواريخ بالإلكترونيات ذات قدرة ميكروويف عالية الطاقة"، ويكنى باسم "Champ"- ويتم إطلاقه من الطائرات المقاتلة، تماماً مثل البديل النووي الذي يتواجد عادة في المقاتلات طراز "B-52".

ولكن بدلا من الحمولة النووية، فإن حمولة Champ تشعل نبضات ميكروويف مصممة لتعطيل إلكترونيات الصواريخ أثناء تحليقها باتجاه أهدافها. وتم بنجاح إغلاق الإلكترونيات في المباني متعددة الطوابق أثناء العديد من الاختبارات السابقة.

يقول ديفيد ديبتولا، جنرال متقاعد في سلاح الجو الأميركي، والذي أدار الحرب الجوية الأميركية في العراق، لصحيفة "Nightly News" إن الصاروخ الجديد "من المحتمل جدا" أن يؤدي إلى تعطيل أي صاروخ كوري شمالي على منصة الإطلاق.

ويضيف ديبتولا: "إن مراكز القيادة والسيطرة تمتلئ بالبنى التحتية الإلكترونية، التي تعد شديدة الحساسية عندما تتعرض لموجات ميكروويف عالية الطاقة".

البنتاغون لا يحب التغيير

يقول السيناتور الديمقراطي، مارتن هاينريش، وهو واحد من العديد من المسؤولين المدنيين والحكوميين، الذين يدعمون منظومة صواريخ "Champ"، إن الصاروخ لم يتم قبوله أو نشره على نطاق واسع بسبب معوقات بيروقراطية داخل البنتاغون.

ويقول هاينريش، عضو في لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ إن "التحديات تعتمد على إعمال العقل أكثر من التقنيات"، موضحاً أن "التوجه داخل البنتاغون غالبا ما يميل إلى الاستمرار في محاولة تجويد وتحسين أسلحة ما" مثل الأسلحة والدفاعات الصاروخية الحالية، بدلا من استخدام تقنية جديدة.

كما عبر دنكان هنتر، وهو عضو جمهوري في لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ أيضا، عن رأي وشعور مماثل في تصريح لدورية "Inside Defense".
يقول هنتر: "لا يمكن أن يكون هناك جنرال متقاعد يعمل في شركة ما، يقول: "أود أن أفعل هذا الشيء الذي لا يكلف مالاً وبعدها لا يحصل على عقد"، مؤكدا: "إن هذا المنطق غير مقبول بالمرة."

مزايا وعيوب منظومة Champ

على الرغم من أن منظومة Champ تقدم مزايا أفضل بالمقارنة مع الدفاعات الصاروخية الحالية، التي تطلق صواريخ اعتراضية لتتصدى لصاروخ تم بالفعل إطلاقه وخرج من الغلاف الجوي، وربما ينفصل إلى عدة رؤوس حربية متفرقة، فإن Champ لا يخلو من بعض العيوب.

يتعين على صواريخ منظومة Champ أن تقترب من أهدافها قبل أن تعطلها أو تصيب إلكترونياتها بالعطب، مما يعني أن الاقتراب المطلوب من الهدف سيعد انتهاكاً للمجال الجوي لكوريا الشمالية، وبالتالي يمكن اعتباره عملاً من أعمال الحرب.

وإذا رصدت كوريا الشمالية صاروخ كروز متوجهاً صوب مجالها الجوي، فربما يبدو تماما مثل صاروخ كروز مزود برأس نووي، وعندئذ من المحتمل أن يستدعي رد فعل تلقائيا، بغض النظر عن الطبيعة غير القاتلة لصواريخ Champ غير القاتلة.

يوجد أيضا بالمعدات العسكرية أسلاك زائدة وعشوائية ووسائل عزل لتقوية الدفاعات ضد وسائل الحرب الإلكترونية وهجمات بأنظمة تسليح مثل Champ، وبالتالي فإنه على الأرجح سيحتاج إلى المزيد من التطوير قبل المصادقة النهائية على دخوله الخدمة كوسيلة إعاقة وإعطاب إطلاق الصواريخ - إذا كان يمكن تحقيق هذا التأثير.

تقييم إدارة ترمب

في الوقت الراهن، ذكرت تقارير لـ NBC، أنه تم إطلاع مسؤولي البيت الأبيض على نظام Champ الصاروخي وتوافره، ولم يتم حتى الآن حسم ما إذا كان مناسباً لاستراتيجية الرئيس دونالد #ترمب الداعية إلى ممارسة "أقصى قدر من الضغط" ضد كوريا الشمالية.