.
.
.
.

بدء تصنيع مدمرة من الجيل التالي بقدرات محسنة لبحرية أميركا

المدمرة جيريمايا دينتون مضادة للطائرات وللصواريخ الباليستية وتوفر رد فعل سريعا وقوة نيران عالية 

نشر في: آخر تحديث:

بدأ قسم بناء السفن التابع لشركة Huntington Ingalls Industries (HII) رسميًا تصنيع المدمرة الرابعة من فئة أرلي بيرك DDG 51 من الجيل "فلايت ثيرد" Flight III للبحرية الأميركية، وفقا لما نشره موقع Naval News.

ومن المقرر أن تحمل المدمرة المتطورة اسم USS Jeremiah Denton DDG 129. تتمتع المدمرات من الجيل المستقبلي "فلايت ثيرد" بقدرات وإمكانيات مُحسنة مُضادة للطائرات وللدفاع ضد الصواريخ الباليستية بما يدعم مهمة الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل الأميركي.

توفر المنظومة ميزة سرعة رد الفعل ضد أي تهديد من العدو وقوة نيران عالية بالإضافة إلى وقدرة متزايدة على تنفيذ مهام الحرب الإلكترونية المضادة للطائرات.

يحتوي تصميم فلايت ثيرد على تعديلات بالمقارنة مع فئة DDG 51 السابقة، من أجل تمكين الرادار طراز SPY-6 بالعمل إلى جانب منظومة Aegis Baseline 10، والتي تتضمن مصفوفات أكبر ممسوحة ضوئيًا إلكترونيًا، بالإضافة إلى استيعاب معدات توليد الطاقة والتبريد المطلوبة لعمل الرادار القوي الجديد.

تكريما للسيناتور دينتون

يأتي إطلاق اسم السيناتور الأميركي السابق جيريمايا دينتون على المدمرة DDG 129، تكريمًا له كأحد قدامى المحاربين في حرب فيتنام، والذي حصل على وسام البحرية الأميركية لبطولاته عندما كان أسير حرب. بعد تخرج دينتون من الأكاديمية البحرية الأميركية في عام 1946، استمر دينتون في الخدمة في البحرية لمدة 34 عامًا كطيار اختبار ومدرب طيران وقائد سرب. بعد عقود من الخدمة العسكرية، انتخب دينتون لمجلس الشيوخ عام 1980 حيث مثل ولاية ألاباما لمدة ست سنوات.

فئة "أرلي بيرك"

أما فئة مدمرات الصواريخ الموجهة DDG من الجيل الأول "فلايت فيرست"، فهي تعمل بنظام SPY-1D السلبي متعدد الوظائف إلى جانب منظومة Aegis Combat System ACS، وتم تسميتها نسبة إلى الأدميرال الأميركي أرلي بيرك، ضابط البحرية الأميركية الذي قام بمهام بطولية في الحرب العالمية الثانية والحرب الكورية، وعمل قائدًا للعمليات البحرية لاحقًا، وشهدت مدة خدمته تطويرًا كبيرًا في مختلف أسلحة ومركبات البحرية الأميركية، وتم تكليف الفئة المُستجدة من المدمرات DDG بدخول الخدمة في حياته وقبل خمس سنوات من وفاته في عام 1996.

إعادة توظيف للمدمرات القديمة

وبحسب ما نشره موقع Defense News نقلًا عن الأدميرال جيمس كيلبي، كبير ضباط مسؤول عن تدبير احتياجات البحرية الأميركية، تدرس البحرية الأميركية، في إطار خطط التطوير والتحديث المتواصلة للمركبات البحرية، إمكانية إعادة توظيف عدد 21 مدمرة من الجيل الأول "فلايت فيرست"، الذي دخل الخدمة في الفترة من عام 1991 إلى 1998 والتي يقدر العمر الافتراضي لهياكلها بأكثر من 35 عام، من خلال استغلالها كمنصات لإطلاق الدرون الحديث.