.
.
.
.

قد تقلب طبيعة المعارك.. طائرة تجسس تتبادل البيانات جواً

مشروع هايدرا طوّر طائرة تجسس لتبادل البيانات بين مقاتلات الجيل الخامس أثناء تحليقها

نشر في: آخر تحديث:

في إنجاز علمي جديد قد يغيّر من طبيعة المعارك الجوية مستقبلاً، نجحت طائرة تجسس من طراز U-2 في العمل كوسيلة لمشاركة البيانات بين الطائرات المقاتلة الأميركية.

وكشف اختبار Project Hydra الذي أجرته شركة "لوكهيد مارتن" ووكالة الدفاع الصاروخي والقوات الجوية الأميركية للمرة الأولى، كيف يمكن لمقاتلات الجيل الخامس مشاركة وتبادل البيانات في الجو، بحسب ما أفاد موقع New Atlas العسكري.

المأخذ الوحيد

ففيما عرفت مقاتلات F-22، التي ظهرت للمرة الأولى في عام 2005، بأنها واحدة من أكثر الطائرات المقاتلة تقدماً وقدرة في العالم، إلا أنها ليست جيدة بما يكفي لمشاركة البيانات مباشرة مع أي مقاتلات أخرى بخلاف المقاتلات من نفس الطراز.

ونتيجة لذلك، يضطر طيارو F-22 إلى نقل البيانات باستخدام مكالمات الراديو الصوتية القديمة.

طائرة إف 22 (شترستوك)
طائرة إف 22 (شترستوك)

تعارض بين المتطلبات

إلا أن عدم القدرة على مشاركة البيانات لا يعد عيباً في التصميم الهندسي لهذا الطراز، وإنما هو مسألة تعارض بين المتطلبات، فبينما يمكن للمقاتلة F-22 استقبال إشارات الراديو، وفقاً للمعايير المحددة لأنظمة الولايات المتحدة وحلف الناتو، لا يمكنها أن ترسل إشارات الراديو عبر نفس الموجات لأنها مصممة بالأساس لتكون مقاتلة شبحية.

وفي الوقت نفسه، تواجه طائرة F-35 مشكلة مماثلة عندما يتعلق الأمر بالتحدث إلى F-22، لأنها تحتاج أيضاً إلى أن تكون متخفية، لذا فهي تستخدم رابط البيانات المتقدم متعدد الوظائف (MADL).

طائرة U-2 (شترستوك)
طائرة U-2 (شترستوك)

مشروع هايدرا يجد الحل

لذا قام مشروع Hydra بجعل طائرة التجسس U-2، تترجم البيانات وتنقلها بين F-22 وF-35، إلى جانب استخدام شبكة بيانات على الأرض تدعي (TTNT) لتسهيل المهمة، وذلك، بهدف حل كل تلك المشكلات التقنية المذكورة سابقا.

وباستخدام U-2، استطاعت 6 مقاتلات أن تظل متصلة ببعضها البعض في الأجواء، بالإضافة إلى اتصالها بوحدات القيادة والتحكم على الأرض.