10 عادات تميز الأشخاص الموهوبين في بناء العلاقات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

يبدأ تكوين الصداقات وبناء علاقات أعمق بمحادثة جيدة. فقد تكون مجرد حديث عابر في مكان العمل، أو لقاءً قصيراً في مناسبة اجتماعية يتحول إلى بداية صداقة طويلة.

وبحسب تقرير نشره موقع Upworthy، يتمتع بعض الأشخاص بموهبة فطرية في إدارة الحوارات بسلاسة وعفوية، ما يجعلهم أكثر قبولاً وجاذبية لدى الآخرين. ويؤكد خبراء التواصل أن هذه المهارة ليست موهبة فطرية فقط، بل يمكن اكتسابها من خلال تبني بعض العادات البسيطة.

وفيما يلي أبرز 10 أمور يقوم بها الأشخاص المحبوبون أثناء المحادثات لبناء علاقات أقوى:

1- الاستماع باهتمام

غالباً ما يكون المستمع الجيد أفضل من يتقن فن الحوار. وتقول كيري غاربيس، الرئيسة التنفيذية ومؤسسة شركة Ovation Communication، إن ذلك يعني عدم الانشغال بالهاتف أو مراقبة ما يدور في المكان، بل توجيه الانتباه الكامل إلى الشخص الذي يتحدث، مع الحفاظ على التواصل البصري. فهذا السلوك يعكس الاحترام ويجعل الطرف الآخر يشعر بالتقدير.

2- طرح أسئلة تكشف الاحتياجات

يؤكد الخبراء أن السؤال عن اهتمامات الطرف الآخر أو أبرز التحديات التي يواجهها يساعد على بناء علاقة أقوى. وتوضح المدربة التنفيذية كيت ماسون أن معرفة ما يشغل الشخص تمنح فرصة لتقديم دعم حقيقي، وهو أمر يترك أثراً إيجابياً يدوم طويلاً.

العلاقات الناجحة (آيستوك)
العلاقات الناجحة (آيستوك)

3- الحفاظ على توازن الحوار

لا يجعل الأشخاص المحبوبون الحديث يدور حولهم باستمرار، لكنهم أيضاً لا يحولون أنفسهم إلى مستمعين فقط. ويشير خبير التواصل روب فولبي إلى أن الحوار الصحي يقوم على التبادل، ويمكن للشخص أن يقول بلطف: "أود أن أشارك وجهة نظري أيضاً" عندما يشعر بأن الحديث أصبح من طرف واحد.

4- الانسجام مع لغة الجسد

ترى خبيرة التواصل جينيفر أندرسون أن محاكاة بعض تعابير الوجه أو نبرة الصوت أو وضعية الجسد بشكل طبيعي تساعد الطرف الآخر على الشعور بالراحة، لأن الإنسان يميل إلى الارتياح لمن يشبهه في أسلوب التواصل.

العلاقات الناجحة (آيستوك)
العلاقات الناجحة (آيستوك)

5- الابتعاد عن الأسئلة الجاهزة

رغم أن تحضير بعض الأسئلة قد يساعد على كسر الجليد، فإن الأشخاص المحبوبين يفضلون التفاعل مع مجريات الحديث، وطرح أسئلة متابعة تنبع من إجابات الطرف الآخر، ما يجعل الحوار أكثر عفوية وعمقاً.

6- مراجعة الأحكام المسبقة

يشدد فولبي على أن الوعي بالأحكام المسبقة يساعد على بناء التعاطف. فعندما يلاحظ الشخص أنه كوّن انطباعاً سريعاً عن الآخر، من الأفضل أن يمنح نفسه فرصة لفهمه قبل إصدار أي حكم.

العلاقات الناجحة (آيستوك)
العلاقات الناجحة (آيستوك)

7- الاستجابة بإيجابية

بدلاً من مقاطعة المتحدث أو تحويل الحديث إلى تجربة شخصية، ينصح الخبراء بإظهار الاهتمام من خلال عبارات مثل: "هذا يبدو رائعاً، حدثني أكثر"، أو "أتفهم لماذا كان ذلك مهماً بالنسبة لك". فمثل هذه الردود تعزز شعور الطرف الآخر بالأمان والقبول.

8- الحفاظ على الهدوء

يؤكد الخبراء أن الهدوء من أهم مهارات التواصل، خاصة أثناء النقاشات الحادة. فالشخص الهادئ يكون أكثر قدرة على تهدئة الأجواء والوصول إلى حوار مثمر.

العلاقات الناجحة (آيستوك)
العلاقات الناجحة (آيستوك)

9- تذكر الأسماء

يعد استخدام اسم الشخص أثناء الحديث من أبسط الطرق لإضفاء طابع شخصي على الحوار. ويحذر الخبراء من تكرار عبارة "أنا سيئ في تذكر الأسماء"، لأنها قد توحي للطرف الآخر بأنه لا يحظى بالاهتمام الكافي.

10- استخدام الفكاهة باعتدال

لا يحاول الأشخاص المحبوبون أن يكونوا كوميديين، لكنهم يعرفون كيف يضيفون لمسة من المرح إلى الحديث. وينصح الخبراء بالابتعاد عن السخرية اللاذعة أو الانتقادات الجارحة، لأن الدعابة البسيطة واللطيفة تساعد على كسر الحواجز وتقوية العلاقات.

وفي النهاية، يؤكد خبراء التواصل أن بناء العلاقات لا يعتمد على البلاغة أو كثرة الكلام، بل على الإصغاء والاهتمام الحقيقي بالآخرين. فالعادات البسيطة، مثل الاستماع الجيد، وإظهار التعاطف، واستخدام الفكاهة في وقتها المناسب، قد تكون المفتاح لتكوين علاقات أكثر متانة واستمراراً.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.