.
.
.
.

بوجه باسم غادر داعش القلمون.. "في صفقة العار"!

نشر في: آخر تحديث:

بوجوه باسمة، بعيدة كل البعد عما روج له #حزب_الله مهللاً بنصر حققه في القلمون الغربي، غادر مقاتلو داعش مساء الاثنين الحدود اللبنانية السورية، منتقلين بحماية قوات النظام السوري إلى منطقة متفق عليها في مرحلة أولية للتبادل، ومن ثم إلى #دير الزور.

وجوه القتلة الذين أعدموا مع "إخوانهم في تنظيم الموت" 8 عناصر من الجيش اللبناني، غادروا "آمنين" في باصات "مكيفة"، تاركين وراءهم جثثاً وفظائع ارتكبوها في سوريا وفي الجرود اللبنانية.

مشهد الباصات تغادر مستفز، أقله للأمهات والآباء اللبنانيين الذين لم يستوعبوا هول الصدمة التي صعقوا بها مساء الأحد حين أُعلموا أنه تم العثور على رفات العسكريين اللبنانيين الذين اختطفهم #داعش منذ 2 أغسطس 2014 فيما سمي في حينه غزوة #عرسال.

وكان إعلام حزب الله أعلن، الثلاثاء، أن قافلة تقل مقاتلي تنظيم داعش وعائلاتهم وصلت إلى نقطة تبادل في شرق #سوريا، حيث سينتقلون منها إلى أراضٍ خاضعة لسيطرة التنظيم بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار.

وغادرت قافلة الحافلات وسيارات الإسعاف الحدود اللبنانية السورية، الاثنين، برفقة مجموعة من #قوات_النظام_السوري بموجب وقف لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ، الأحد.

صفقة العار

وقضت الصفقة التي وصفها العديد من اللبنانيين على مواقع التواصل الاجتماعي بصفقة العار، بإعلان داعش عن موقع رفات العسكريين اللبنانيين، علماً أن الجيش اللبناني كان على علم بموقعها إثر تحقيقات أجراها مع أحد الموقوفين الدواعش، إضافة إلى إطلاق التنظيم أسيراً للحزب وتسليم جثتي مقاتلين منه قضيا في #البادية_السورية بعد وصول قافلة المنسحبين إلى منطقة دير الزور.

ولعل الأفظع في الموضوع أن الصفقة تمت دون أي موقف أو رأي للجيش اللبناني الذي أكد مراراً أن لا تفاوض مع الإرهابيين، والذي انتظر في أغسطس 2014 قراراً سياسياً بمهاجمة الجرود واسترداد العسكريين، إلا أن القرار لم يأتِ في حينه من قبل الحكومة التي كان يرأسها تمام سلام لألف سبب وسبب!

في النهاية، تمت الصفقة، بحسب العديد من اللبنانيين، دون أي تحميل للمسؤوليات على جري العادة في #لبنان.