.
.
.
.

مع جهاز المكافحة ضد الأحزاب.. أصوات عراقية تصدح

نشر في: آخر تحديث:

لم تكد تفاصيل المداهمة الليلية لأحد المقار في بغداد تتكشف، حتى أطلق عراقيون على مواقع التواصل وسماً تضامنياً مع الأجهزة الأمنية ضد الفصائل والأحزاب "الولائية"، كما تسمى محلياً أي الموالية لإيران.

فتحت وسم #مع_جهاز_المكافحة_ضد_الأحزاب ، شارك مغردون وناشطون صور رئيس جهاز مكافحة الإرهاب عبد الوهاب الساعدي، على خلفية مداهمة قوة من الجهاز مقر لكتائب حزب الله العراقية واعتقال عدد من العناصر ليل الخميس الجمعة.

فبوجه جولات استعراض القوة التي نفذها عناصر وموالون لهذا الفصيل المسلح في شوارع بغداد فجرا، غرد عدد من العراقيين تحت الوسم المذكور، مؤكدين وقوفهم مع القوى الأمنية الرسمية في العراق مقابل الأحزاب والميليشيات التي تنتقص من دور الدولة وشرعيتها.

كما اعتبر آخرون أنه بسواعد من وصفوهم بـ"أبطال مكافحة الإرهاب" سيعود العراق للعراقيين.

يشار إلى أن جهاز مكافحة الإرهاب يضم قوات النخبة الأفضل عتاداً وتدريباً، وقد أنشأه الأميركيون بعيد الغزو في العام 2003، وعادة ما تناط به المهمات الأكثر صعوبة.

وقبل بداية الانتفاضة الشعبية التي شهدها العراق في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعفى رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، الساعدي من منصبه، ليعود الكاظمي ويعينه رئيساً للجهاز مؤخراً.

سابقة من نوعها

وكان مسؤولون عراقيون أكدوا في وقت سابق اليوم لوكالة فرانس برس أن قوة من مكافحة الإرهاب داهمت ليلا مقر فصيل موالٍ لإيران، على خلفية الهجمات الصاروخية ضد المصالح الأميركية في البلاد، في سابقة منذ بدء تلك الهجمات قبل ثمانية أشهر، واعتقلت 13 عنصراً.

كما أفاد مصدر حكومي ومسؤولان أمنيان آخران أن الأشخاص الذين تم اعتقالهم في منطقة الدورة جنوب العاصمة، ضبطوا وفي حوزتهم صواريخ معدة للإطلاق. وأشاروا إلى أن هؤلاء ينتمون إلى فصيل كتائب حزب الله الذي اتهمته واشنطن مراراً باستهداف جنودها ودبلوماسييها بهجمات صاروخية في العراق.

يذكر أنه منذ تشرين الأول/أكتوبر 2019، استهدف أكثر من 33 صاروخا منشآت عراقية تستضيف دبلوماسيين أو جنودا أجانب، منها 6 هجمات خلال الأسبوعين الماضيين فقط.

وفي حين تبنت جهات غامضة عدداً قليلاً من تلك الهجمات، اعتبرها محللون واجهة مزيفة للفصائل الموالية لإيران.