10 سنوات كتبها الدم.. لقطات من مأساة سوريا سجلها التاريخ
الثورة السورية كانت أكملت منتصف الشهر الجاري عامها العاشر
هذا الشهر، وتحديداً عند المنتصف، أكملت الثورة السورية عامها العاشر، مسجلة معها مئات آلاف القتلى وملايين المشردين.
وإلى جانب القتلى حصدت الحرب آلاف الجرحى ومبتوري الأطراف، وملايين النازحين واللاجئين، فضلا عن آلاف المختفين قسرا والمخطوفين الذين لا يزال أهلهم ينتظرون أي خبر عنهم.
وأمام هذه المأساة، سجلت عدسات مصورين وناشطين صوراً تفطر القلوب للحظات كارثية عاشها أبناء هذا البلد الذي بات منكوباً بكل المقاييس.
فقد التقط في إدلب العام الماضي، المصور غيث السيد صورة لشابين يبكيان والدتهما التي قضت في قصف بالقنابل طال منزلهم، وقال المصور وفقاً لتقرير نشره موقع دويتشه فيله الألماني: "عندما التقطت الصورة، عادت إليَّ كل مشاعر الرعب التي شعرت بها عندما مات أخي. وفجأة بدأت أبكي أنا بنفسي".
وفي العام نفسه، فرشت عائلات سورية الدمار واحتفلت بقدوم شهر رمضان المبارك، ونشرت وكالة الصحافة الفرنسية، صور أفراد عائلة سورية مُجتمعة لتناول الإفطار في بلدة أريحا بالريف الجنوبي لمحافظة إدلب السورية، وسط أنقاض منزلهم المدمر، غير آبهة بالدمار الذي حل بها من كل حدب وصوب، ولا بأخبار كورونا الذي اجتاح العالم.
كما احتفظ المصور عمر صناديقي بصورة التقطها لعائلة تهرب من الغوطة في مارس/ آذار من عام 2018، وظهر فيها رجل يحمل طفلته في حقيبة سفر إلى نقطة الخروج، وكتب: "الحرب في سوريا لم تغير البلد فحسب. لقد غيرتنا أيضًا. وغيرت طريقة نظرتنا إلى الناس وكيف نلتقط الصور وبالتالي نرسل رسائل إنسانية إلى العالم".
أما في درعا، عاصمة الثورة، لم تجد أماً فقدت ابنها هدية في عيد الفطر إلا البكاء على قبره، ليسارع المصور محمد أبازيد ويلتقط الصورة في عام 2017، وقال: "رافقت هذه المرأة وهي تزور قبر ابنها في أول أيام عيد الفطر. وأنا نفسي عندها غلبني البكاء، لكني مسحت دموعي حتى يكون بمقدوري التقاط الصور".
كما انتشرت صورة من دمشق، في يناير/ كانون الأول 2013، للطفلة آية البالغة من العمر 5 سنوات تنتظر على كرسي متحرك بينما والدها يحضر لها الطعام، وشرحت أنها في طريقها إلى المدرسة عندما أصابتها قنبلة، وقالت: "كنت أرتدي حذائي البني في ذلك اليوم. وفي البداية رأيت الحذاء يطير في الهواء، ثم رأيت ساقي تتطاير معه".
في العام ذاته، يونيو/ حزيران من عام 2013، أخذ المصور مظفر سلمان صورة لطفل في حلب يشرب من حفرة ناتجة عن قصف بالقنابل امتلأت بالمياه، وقال: "في ذلك الوقت، قال بعض الناس إن الصورة غير واقعية، وإنه كان علي من الأفضل أن أعطيه ماءً نظيفاً، لكني أعتقد أنه من أجل تغيير الواقع، من المهم أولاً تصويره كما هو".
10 سنوات دامية
يذكر أن النزاع الثوري يطوي اليوم 10 سنوات دامية، خلفت أكثر من 388 ألف قتيل، ولا تزال المأساة متواصلة.
فإلى جانب القتلى حصدت الحرب آلاف الجرحى ومبتوري الأطراف، وملايين النازحين واللاجئين، فضلا عن آلاف المختفين قسرا والمخطوفين الذين لا يزال أهلهم ينتظرون أي خبر عنهم.
ولم تتوصل جولات مديدة من المحادثات برعاية أممية وروسية وغيرها من التوصل حتى الآن إلى حل أو تسوية، أو وقف دائم لإطلاق النار رغم تراجع حدة القتال بشكل كبير خلال العام المنصرم.
-
"نبأ مدمر".. استنكار دولي لانسحاب تركيا من اتفاق المرأة
تركيا لا تحتفظ بإحصائيات رسمية عن قتل النساء
العرب والعالم -
وزارة الصحة السعودية تعلن تطعيم 3 ملايين شخص حتى اليوم
الوزارة دعت الجميع إلى المبادرة بالتسجيل لأخذ اللقاح عبر تطبيق "صحتي"
السعودية -
انتبهوا من كورونا.. قد يسبب مرضاً مزمناً شهيراً
الأبحاث كانت أشارت إلى أن مرضى السكري هم أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بالجائحة
صحة