.
.
.
.

"عروس الصُباع": لم أخطئ.. والعريس يدافع

نشر في: آخر تحديث:

لم تهدأ عاصفة الجدل التي أثارتها عروس مصرية بعد أن ظهرت في فيديو انتشر كالنار في الهشيم، وهي تفرض على عريسها شروطاً أمام الحضور، قبيل توقيع عقد القران.

فبعد انتشار إشاعات عن طلاقها بسبب المقطع المصور، خرجت العروس عن صمتها ونفت الأمر تماما.

"عروس الصُباع"

وتحدّثت أمنية طارق أو "عروس الصباع" كما سميت جراء طريقة كلامها ورفع اصبعها، كيف تفاجأت مع عريسها وعائلتيهما بانتشار الفيديو بهذه الطريقة، و التعليقات السلبية التي طالت تصرّفها، مؤكدة في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أنها لم تخطئ أبداً فيما فعلت.

كما شددت على أنها لم تسعَ أبداً للشهرة، مستنكرة كمية الانتقادات التي طالتها، وقالت: "أنا وحيدة أهلي والموضوع مش سهل عليا".

صديقة سرّبت المقطع.. والعريس غاضب

كذلك أوضحت أن عريسها لم ينزعج من كلامها أبداً، بل اعتبره حقا من حقوقها، إلا أنه غضب بعدما انتشر الفيديو بهذه الطريقة، ولام صديقتها التي صورت المقطع ونشرته.

وكانت العروس طلبت من زوجها المستقبلي في المقطع الذي أثار جدلاً، احترام أهلها وأقاربها وأوصته بأمها. وقالت "أنا واثقة في ربنا وفيك إنك حتكون خير الزوج والسند والصاحب، ومندمتش في يوم أني اخترتك، بالعكس كنت أعظم وأفضل انتصاراتي في الحياة.. هطلب منك طلب، زي ما هشيل أهلك في عيني هتشيل أهلي في عينك، والصغير في عيلتي قبل الكبير، ومع احترامي لكل أهلي، أمي ثم أمي ثم أمي".

إلا أن هذا الفيديو، أثار جدلاً بين المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي.

فقد هاجم كثيرون "أمنية"، معتبرين فعلتها غير لائقة، لاسيما أنها أحرجت عريسها قبيل الزفاف بقليل وعلى الملأ، خصوصا مع حركة يدها التي أعطت انطباعاً وكأنها تهدد.

فيما رأى آخرون أن هذا حق طبيعي على الجميع احترامه، ورفضوا اعتبار ما طلبته شروطاً، بل حرص من العروس على أهلها وسط شهادة من الحضور.

لجنة الفتوى: من حقها!

أمام هذا الجدل، اعتبر رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر عبدالحميد الأطرش، أن من حق الفتاة ما دامت بالغة عاقلة، أن تشترط على خاطبها ما شاءت قبل عقد القران.

وأضاف في تصريحات صحافية أنه ما دامت الفتاة بالغة عاقلة لها أن تملي شروطها على من يرغب بالعقد عليها قبل العقد، بل تسجيل هذه الشروط، منوهاً بأن للزوج الخيار في هذه الحالة بالقبول أو الرفض. وأكد أنه إذا وافق الزوج على شروط من أراد الزواج بها قبل العقد، فقد أصبح ملزما بتنفيذ ما وافق عليه.

وعن الانتقاد الذي وُجه إلى العروس، أكد الأطرش أن للفتاة أن تشترط على زوجها ما شاءت أينما شاءت.

مليون مشاهدة بأقل من 24 ساعة

يذكر أن الفيديو "المستفز" كما وصفه البعض، حقق مليون مشاهدة في أقل من 24 ساعة.

فيما أعلنت العروس أنها اضطرت لتقييد التعليقات على حسابها الشخصي في فيسبوك والذي يتابعها عليه أكثر من 2000 شخص عقب الهجوم عليها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة