وزيرة تنفجر غضباً.. وتضرب هاتف مواطن سألها عن غزة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

في مشهد مفاجئ، فقدت وزيرة الخارجية الكندية أعصابها بوجه مواطن استوقفها في الشارع ليسألها عن غزة واللاجئين الفلسطينيين.

فقد انفجرت ميلاني جولي غضباً في وجه أحد المواطنين الذي اقترب منها حاملا هاتفه المحمول، ليطلب منها الكشف عن عدد الفلسطينيين الفارين من قطاع غزة.

مادة اعلانية

فما كان منها إلا أن ضربت هاتفه بغضب، طالبة منه تركها بسلام.

كابوس وكارثة

إلا أن الرجل سرعان ما سألها لماذا تضرب هاتفه هكذا، طالبا منها الهدوء.

ثم أمطرها بالأسئلة عن سبب "ترويجها للإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين"، وفق قوله.

وكانت جولي وصفت سابقا ما يجري في القطاع الفلسطيني المحاصر بشكل خانق من قبل إسرائيل منذ السابع من أكتوبر الماضي بالكابوس.

كما حثت بقوة على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة، معتبرة الوضع الإنساني كارثياً.

وقبل نحو أسبوعين أعلنت وزيرة الخارجية الكندية وقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، بعد قرار غير ملزم من مجلس العموم دعا إلى تعليق تجارة المنتجات العسكرية والتكنولوجية مع تل أبيب.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.