استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
انشغل العديد من العراقيين خلال الساعات الماضية بجدل قديم متجدد حول تمثال الخليفة أبو جعفر المنصور الجاثم في العاصمة بغداد.
السياسي الذي يخشى من تمثال من حجر او من التأريخ، هو فارغ وليس لديه القدرة لمواجهة الحاضر او المستقبل، ويحاول الهروب للماضي فقط لاثبات الوجود.
— Dr. Ali Al Bayati | د. علي البياتي (@aliakramalbayat) May 6, 2024
كونو قادة حقيقيين وابنو العراق وانصبو لأنفسكم عشرة تماثيل بصف تمثال ابو جعفر المنصور.
فبعد أن طالب منشد عصائب أهل الحق مهدي العبودي بإزالة هذا التمثال، اشتعل سجالاً على مواقع التواصل.
ففيما دعا المحلل السياسي جمعة العطواني إلى إزالة التمثال المذكور، معتبراً أنه "صنم جدلي ويستفز بعض العراقيين"، وصف آخرون الخليفة العباسي بـ "باني بغداد وأعظم رجال بني العباس".
في حين اعتبر آخرون أن هذا الجدال لا طائل منه ويهدف إلى إشغال الشارع العراقي عن أزماته الحقيقية.
كما علق أحدهم ساخراً بأن "تمثال الخليفة نفسه كان ليرحل عن بغداد، لو رأى سوء الحال التي وصلت إليه."
يذكر أن أبو جعفر المنصور هو ثاني خلفاء بني العباس، وكان اشتهر بتشييد مدينة بغداد.
كما يعد المؤسس الحقيقي للدولة العباسية، والذي أرسى أسس الإدارة السياسية للحكم.