عودة وزارة الشباب والرياضة
يعلن خلال الساعات المقبلة التغيير الوزاري المنتظر وبالقطع ليس من بينه وزيرا الرياضة والشباب
ولكن لله والوطن نؤكد أن تجربة الفصل بين وزارتي الرياضة والشباب أثبتت فشلها خاصة لا يمكن فصل الشباب والرياضة وهم من يمارسون الرياضة, واذا ما كنا جادين في تحقيق صلاح ونهضة رياضية وشبابية حقا علينا سرعة ضم الوزارتين في وزارة واحدة كما كان في السابق, علي أن يكون هناك مدير تنفيذي أو رئيس مجلس قومي لقطاع الرياضة وأخر للشباب لإنهاء حالة الصراع والالتباس في مديريات الشباب والرياضة بالمحافظات.
واري من مصلحة الوطن والشباب بالدرجة الأولي ضم الوزارتين مستقبلا وهذا ما لمسته مؤخرا من زيارتي لعدد من المحافظات والجلوس مع المسئولين بها مما جعل الموظفين حائرين في إرضاء أي من الوزارتين إضافة إلي المحافظة.
ونؤكد ان مصر مليئة بالكفاءات الشابة وتحتاج إلي وزير صاحب فكر يجمع الشباب ويستنفر طاقاتهم لخدمة المجتمع وليس وزيرا نرجسيا يسعي لتحقيق أهداف شخصية واستغلال منصبه في تمرير ما يريد ومن لوائح تصب في مصلحة فئة قليلة لا تتعدي اصابع اليد الواحدة.
نريد وزيرا متفرغا للعمل الداخلي وليس منشغلا بالسفريات بطول عرض الكرة الأرضية بينما لم يقم بزيارة مدينة بورسعيد الملتهبة والتي تعاني وتئن منذ كارثة مباراة المصري والأهلي الشهيرة.
نريد وزيرا يعرف مسئولياته ومهام منصبة ولا يقوم بالصرف ببذخ من أموال الدولة في الوقت الذي تعاني فيه مصر من ضائقة مالية لا تخفي علي أحد, وتسعي جاهدة إلي إقرار قرض صندوق النقد الدولي نجد وزير الرياضة يخرج علينا صباح كل يوم بتوزيع عشرات الملايين ذ أي نعم عشرات الملايين علي الأندية هنا وهناك, وكأنه لا يشعر بما تعانيه الدولة من أزمة مالية مما يستفز مشاعر الفقراء وكانه يري نفسه وزيرا في دولة أخري!.
نريد وزيرا يحارب الفساد ويشعرنا بالتصدي للفساد في الإتحادات والأندية ولكن للاسف هو من يقدم لهم الغطاء السياسي.
نريد وزيرا يدافع عن هيبة الدولة ويحافظ علي احترام قوانينها ولوائحها الداخلية أمام الإتحادات الدولية وليس وزيرا صاحب أياد مرتعشة ويرضخ لفزعات التهديد من اللجنة الأوليمبية الدولية أو الاتحادات الدولية.
نقلاً عن "الأهرام" المصرية