إنه عام المدرب المواطن

عبدالله إبراهيم
عبدالله إبراهيم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

استحق المدرب المواطن هذا الموسم شخصية العام الرياضية تتويجاً لجهوده في المجال والذي توج بالإنجاز الكروي الخليجي منتخبات وأندية، واستحق سالم العرفي مدرب بني ياس الذي حقق بطولة الأندية الخليجية الـ28 واستطاع أن يحافظ على المركز الرابع في جدول دوري المحترفين المتميز، كما استحق عيد باروت الذي تولى تدريب الوصل ونجح من خلال أدائه مع الفهود في تحسين صورته بعد أن اهتزت كثيراً أيضاً، وها هو ينتقل إلى عرينه نادي الإمارات ليقوده في دوري الخليج العربي الموسم المقبل.


ويستحق الدكتور عبدالله مسفر مدرب منتخب الشباب الذي تولى تدريب نادي دبا الفجيرة التقدير أيضاً، فقد ترك انطباعاً جيداً لولا الأمتار الأخيرة من عمر الدوري الذي لم يحالفه التوفيق فيها ليبقى في دوري الأضواء وهو من يقود فارس الغربية الموسم المقبل.


أما مهدي علي مدرب المنتخب الأول والأولمبي فالحديث عنه قد يطول مع إنجازاته مع منتخبات الناشئين والشباب والأول التي حقق معها البطولة الآسيوية وتأهل إلى أولمبياد لندن ومن ثم حقق بطولة خليجي 21.


وحينما أطلق اتحاد الكرة السابق العام الحالي عاماً للمدرب المواطن فإنه بذلك نفذ خططه واستراتيجيته في تأهيل المدرب المواطن ووضع ثقته وكذلك الأندية في الكادر التدريبي المواطن ليقود مسيرتنا الكروية في المرحلة المقبلة وأثبت مرة تلو الأخرى أنه جدير بقيادة الكرة الإماراتية أندية ومنتخبات ويكون على مستوى المسؤولية في الإدارة الفنية وإحداث الكثير من الانسجام وتوظيف الطاقات لتحقيق إنجازات تحسب له وللاعبيه.


لم يعد المدرب المواطن كما عهدناه مدرباً للطوارئ لحين وصول الأجنبي وانما مدرب أصيل يستطيع قيادة فرقنا ومنتخباتنا في المسابقات المحلية والخارجية، ويثبت للجميع أنه قادر على تحقيق الإنجازات التي ننشدها إذا ما تهيأت له الظروف وتوافرت له الإمكانات وقبلهما ثقة القائمين على كرتنا ورياضتنا فكما حقق هؤلاء المدربين إنجازات كروية فإن أمثالهم قادرون على تحقيق مثلها في كل الرياضات التي ستسند إليهم.


لدينا عدد من المدربين المواطنين في مختلف المواقع فهناك عامر راشد مع منتخب الناشين الذي سيقود منتخبنا في بطولة كأس العالم التي ستستضيفها الإمارات في أكتوبر ونوفمبر المقبلين بمشاركة 24 منتخباً من مختلف قارات العالم، وهناك مدربون مواطنون يتولون تدريب الفرق السنية في الاتحادات والأندية الأخرى وفي ألعاب مختلفة نتوقع منهم الكثير في الأيام القادمة بعد أن أثبت نظراؤهم جدارتهم في مواقعهم الحالية لأنهم من سيقودون فرقنا ومنتخباتنا في المستقبل لأن هناك مواقع لا حاجة فيها إلى غيرهم لأنهم الأقدر في التعامل مع النشء وفي تفهم نفسياتهم، وبالتالي يستطيع أن يصنع منهم فريقاً أو منتخباً قادراً على خوض المنافسات مهما كانت وعلى أي مستوى إذا ما أتيحت لهم الفرصة وتوافرت لهم الامكانات.. وطالما لدى الاتحادات وأعرق الأندية هذا التوجه فحتماً ستتبعه الاتحادات والأندية الأخرى ليتحقق لنا بعد ذلك ما سعى إليه اتحاد الكرة.. وكم كان هذا الموسم منصفاً حينما توج مواطناً وعربياً وأجنبياً من بين 14 منهم حققوا بطولات الموسم المنصرم.

وبقليل من الدعم وبكثر من الثقة سوف يشق المدرب المواطن طريقه نحو تحقيق المزيد من الإنجازات محلياً وخارجياً والمستقبل يبشر بإنجاز دولي أيضاً.
نقلا عن "البيان " الإماراتيه

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.