مدافع .. !
الدفاع لغة: الحماية .. وفي الحرب: ضد هجوم العدو
أما في كرة القدم: لاعب يذود عن مرماه بأي طريقة، عدا لمس الكرة باليد!.
(4)
منذ نشأة كرة القدم وهي تمنحنا نماذج رائعة من المدافعين ..
هناك القائد الروحي والفعلي داخل الملعب .. مثل صالح النعيمة
ومدافع أنيق، يحسه الناس صانع ألعاب .. مثل فرانز بيكانباور
وآخر رائع، لا يخطئ ابداً .. مثل اليساندرو نيستا
ومدافع مجتهد .. لكنه والحظ متخاصمان .. مثل جيمي كاراغر
ومدافع يتفرغ للضرب .. لكنه "مجدِ" أحيانا .. مثل بيبي
ومدافع .. يحتاج له "مدافع" يحمي فريقه منه مثل " ... " !
(2)
في "جميل" يتباهى البعض بالقوة والحماسة اللتان تكتنزهما مبارياته، ومعدلات الاهداف المرتفعة، ويغيب عنهم أن تلك مشكلة كبرى، تشرح لنا سبب تراجع المنتخب في الاستحقاقات القارية والاقليمية، فمعدل تسجيل الاهداف بالدوري السعودي بلغ 2.92 في المباراة، وهو معدل مرتفع جداً، اذا ما أخذنا بالاعتبار أن الدوري الانجليزي، المعروف بغزارة الاهداف يبلغ معدل تسجيل لاعبيه لكل مباراة 2.44، والاسباني الذي يعتبر بلا فرق تنتهج الخطط الدفاعية 2.81 لكل مباراة، واذا أردنا المقارنة مع الجوار، فإن الدوري القطري يبلغ متوسط تسجيل الاهداف فيه 1.9 في المباراة!
(3)
انظروا لفرق الدوري جميعها، من المتصدر وحتى المتذيل، سنجد انها تلعب بلا خطوط "دفاع" ، المدافعون ذاتهم يخطئون في الكرات العرضية منذ سنوات، ولم تتعدل الأخطاء. مصيدة التسلل رغم الساعات الطوال التي يقضيها المدراء الفنيين في شرحها، لابد وأن يأتي مدافع ويكسرها ويجلب لمدربه وزملائه الخيبة، والآن وصلوا - المدافعون - لمرحلة التخصص بالتسجيل في شباك زملائهم !
(12)
أنا لا أكره مدافعي فرقنا.. لكني أحب لعب "رافاييل فاران" أكثر !