اللاعبون في قفص الاتهام!

أيمن الجحدلي

نشر في: آخر تحديث:

• بعد أن كان لاعبو الاتحاد لا يتعرضون للانتقاد على هزائم الفريق السابقة إلا بشكل خجول في ظل انصراف النقد والهجوم بشكل أكبر إلى الادارة والمدرب – انتقادات محقة – جاءت هزيمة الخليج وخروجهم ( المذل ) من كأس ولي العهد لتضعهم تحت المجهر وليجدوا أنفسهم أمام تساؤلات الجماهير لمعرفة ماذا يحدث داخل المستطيل الأخضر.
• عندما خسر الفريق أمام النصر .. كان هناك ألف عذر لهؤلاء اللاعبين، منها ما هو متعلق بالجانب الاداري، وأخرى بالجانب التدريبي.. ذلك أنك عندما تلتقي فريقاً كبيراً فإن الحديث عن الجوانب الادارية والفنية يكون مقبولاً ومن الممكن أن يصنع فارقاً لصالح أحد الفريقين.
• ولكن عندما يخسر الفريق على ارضه ويخرج أمام أحد فرق الدرجة الأولى، ويخسر قبلها أمام الشعلة، ويتعادل مع النهضة.. ويريد أن يقنعني البعض بأن هذه النتائج هي بسبب عدم استلام اللاعبين لمستحقاتهم.. فنحن هنا أمام حالة استغفال يريد أن يروج لها البعض من أجل تحقيق أغراض ومآرب قطعاً ليس من بينها مصلحة الفريق!
• تأصيل ثقافة (إما الدفع أو الهزيمة) على هذا النحو الذي يمارسه البعض بغرض الدفاع عن اللاعبين تعتبر إساءة بالغة لهم وتظهرهم على أنهم أناس (ماديون) ليس لديهم أي طموح أو عزيمة ولا تقدير للشعار الذي يرتدونه ولا للجماهير التي تحترق من دون أن يدخل جيوبها ريال واحد!
• وفي الوقت الذي نسمع ونقرأ بشكل يومي عن مشكلات مادية يعاني منها لاعبو الأندية الأخرى من تأخر مستحقات ورواتب نجد أنه ليس هناك من يساند هؤلاء اللاعبين تجاه ادارات ناديهم, فيما نجح الاعلام الاتحادي في جعل اللاعب الاتحادي خصماً للادارة وبالتالي تتوالى الخسائر والسبب هو (حقوق اللاعبين)!
• ومع ذلك.. على من عمل على تعزيز هذا الفكر وهذه الروح في اللاعبين أن ينتبه ويتذكر ويتأمل في أن ما تزرعه اليوم ستجنيه في الغد.. فعندما ترحل هذه الادارة اليوم أو غداً.. فلن يكون مقبولاً منك أن تواجه اللاعبين بأسباب تقصيرهم في الملعب والعذر هو: (إما الدفع أو الهزيمة)!

نقلاً عن "النادي" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.