نظارة البلوي .. ونظارة جمجوم!
كثيرون فهموا اللقطات التي ظهر فيها إبراهيم البلوي وأحدهم يفتح له باب الفيلا والآخر باب "الماي باخ" بطريقة خاطئة جداً, بل ذهب بعضهم إلى اتهام الرجل بالغرور والفشخرة والعياذ بالله. وفي ظني أن اتهام الناس والدخول في نواياهم يدخل في نطاق الحرام, كما سمعت أكثر من مرة. ويمكننا الاستعانة في ذلك بشيخنا وليد الفراج, ليفتينا إذا لزم الأمر! والحقيقة لو أنصفنا البلوي في تلك اللقطات, لشاهدنا الأمر بطريقة مختلفة, فالرجل كما يعرفه بعض المقربين من النوع العملي جداً, ولا يحب أن يضيع ثانية واحدة في الأعمال الروتينية. وبحسبة بسيطة كما تشير الدراسة إلى أن الإنسان يقضي ما بين 3 إلى 5 ثوان في الإمساك بمقبض الباب وكبسه للأسفل ثم فتح الباب بشكل كامل, والناس في العادة قد يضيعون 30 ثانية في اليوم في هذه التوافه, أي ما يقارب 10 ساعات في السنة, وهذه الوقت يكفي لرجل أعمال مهم كإبراهيم البلوي لإنجاز 4 صفقات مع شركات كبرى و6 اجتماعات قصيرة و3 مكالمات مهمة مع أشهر تجار المجوهرات في العالم. أي نكتشف في النهاية أن الرجل معه الحق في استغلال الوقت بالطريقة التي تناسبه. والقضية برمتها من المفترض أن تعطينا انطباعا جيدا عن البلوي وليس العكس, فهي تدل على دقة الرجل المذهلة مع عاملي الوقت والنظام, فلو أعدنا تسلسل تلك اللقطة لتذكرنا أن هناك من كان جاهزا لفتح باب الفيلا وبعده بثوان كان هناك عامل آخر مستعد أمام باب السيارة, وهذا يدل على وجود شخص ثالث كان ينسق تلك العملية بتنظيم بارع. فماذا يريد الاتحاديون أكثر من رئيس كاش ومنظم وغير مسوف للوقت؟!. والحقيقة أنني الآن فقط تفهمت موقف البلوي, عندما غادر الاجتماع مع أسعد عبد الكريم بحجة كرهه للاجتماعات الطويلة. والآن أيضا حسمت أمري تماما بين أبو خليل وعادل جمجوم, بل يكفي وكعنوان بالخط العريض أن النظارة الريبان التي يلبسها إبراهيم, أكشخ بألف مرة من تلك النظارة المكسورة التي تتدلى من عنق الجمجوم (تقول سماعة طبيب), لهذا سأغني ابتداء من الليلة: أنا لك يا بريق الماس.. أنا الألماس. وإنتي دمعة الماسة.. وحساسة!
نقلا عن "النادي" السعودية