.
.
.
.

حق البث!!

عصام عبد المنعم

نشر في: آخر تحديث:


كنت أرجو أن يكون لدي الإخوة من القيادات في مجال كرة القدم بالاتحاد والأندية الكبري‏,‏

وكذا في وزارة الإعلام, ما يكفي من الوعي بخطورة المرحلة التي يمر بها الوطن, فلا تؤدي تصرفاتهم ومواقفهم العنترية أحيانا إلي مشكلات ومواجهات بلا داع, تهز هيبة الدولة الهشة من ناحية, ومن ناحية أخري تجعل الحياة أصعب بالنسبة للمواطن البسيط الذي رأي في عودة الدوري استراحة تهدأ بها أعصابه بين الحين والآخر, تلك الأعصاب التي أرهقها تيار الإرهاب الساري في البلاد.. والتي تكاد تنهار حزنا وكمدا علي حال أمهات المستقبل المصريات من فتيات الإخوان السافلات!
< طبعا أتحدث أن عن تلك الأزمة المتعلقة بحقوق البث التليفزيوني لمباريات الدوري والتي تسببت فيها المؤامرة التي دبرت لإقصاء الأهلي عن لجنتي الأندية والبث, فضلا عن أسلوب التذاكي المتبادل و الفهلوة الذي يحاول كل طرف من خلاله اقتناص أكبر جزء من الغنيمة بصرف النظر عن الموضوعية والاستحقاق.
< وأكرر ماقلته سابقا من أنه لا توجد قوانين أو لوائح, محلية أو دولية تجبر الأندية علي التسويق الجماعي لحقوق بث مبارياتها في مسابقة الدوري, بينما الكأس بطولة يملكها اتحاد اللعبة وهو صاحب الحق في تسويقها وتحديد نسبة توزيع عوائدها.
< ولأن لجنتي الأندية والبث تفتقدان أبسط مفاهيم الاحترافية والموضوعية, كان محتما ألا يوافق الأهلي علي المشاركة في الصفقة الحالية وأسلوب توزيع عوائدها, لأنها غمطته حقه باعتباره صاحب أعلي سعر لبث مبارياته وتسويقها( حاليا) ولأنه يملك عروضا أفضل كثيرا للتسويق منفردا, وشخصيا كنت أتمني أن ينأي اتحاد الإذاعة والتليفزيون بنفسه عن هذه الأزمة التي تتداخل فيها الكثير من المصالح الخاصة, وأن يكتفي بالحصول علي حقه في بث مباريات الدوري فضائيا علي قنواته, فضلا عن حقوقه مقابل الإنتاج وشارة البث الفضائي.

نقلاً عن "الأهرام" المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.