.
.
.
.

النصر .. بطولة وأكثر

حمود السلوة

نشر في: آخر تحديث:

مبروك لكل النصراويين وفي مقدمتهم رئيس النادي الأمير فيصل بن تركي .. رجل المرحلة .. والتحديات المقبلة.
مبروك لنصراويين تربطني بهم علاقة احترام وتقدير متبادل .. مبروك لأصدقائي وزملائي في الإعلام الرياضي والتدريب وأستوديوهات التحليل يوسف خميس وماجد عبدالله .. مبروك لجماهير النصر ومحبيه وعشاقه .. وتحية تقدير لقائد هذا الإنجاز وهذه البطولة التي جاءت تتويجاً لعمل إداري ناجح .. مبروك للمدرب كارينيو الذي كسبه النصر ليس فقط بكفاءته الفنية .. ولكن بروح (الأبوة) و(الحميمية) التي يتعامل بها مع لاعبيه وهذا أحد محركات الإنجاز الذي حققه السيد كارينيو مع النصر.. يبقى من القول: إن لاعبي النصر ليسوا في حاجة إلى مزيد من التذكير بأهمية وحساسية المرحلة المقبلة، فهم لاعبون محترفون يدركون جيدا صعوبة وخطورة وشراسة المنازلات المقبلة بكل ما فيها من (تحديات) و(مفاجآت) و(حسابات نقطية).
ـ ما حققه النصر السبت الماضي هي (بطولة غالية) دون شك .. يكفي أنها تحمل اسم (بطولة كأس ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز) حفظه الله .. إضافة إلى هذا الشرف الكبير.. فإن (البطولة) بكل معانيها ومضامينها ودلالاتها لها مردود معنوي وجماهيري وإعلامي يساعد على مواصلة مشوار المنافسة القوية (فنياً) خلال ما تبقى من نزالات قوية في سباق الوصول نحو
بطولة الدوري التي لا ينافسه عليها سوى (الهلال) وسط حسابات الفوارق النقطية وتعثر أحدهما على حساب الآخر.

محطات قصيرة
ـ الروح الرياضية العالية التي أظهرها عناق مدرب النصر كارينيو ومدرب الهلال سامي الجابر عقب نهائي كأس ولي العهد تنم عن جمال أخلاقيات الرياضة وروح كارينيو وسامي الجابر .. كان المشهد حضارياً وراقياً جسد قيم الرياضة بكل معانيها.
ـ الإيمان بالله سبحانه وتعالى .. والقبول بما قسمه الله لعباده .. لامجال فيه لمفسري الأحلام المنتهية الصلاحية .. والمشعوذين الجدد .. أو ما يطلق عليهم (خبراء تطوير القدرات) الذين أخذوا يسوقون أنفسهم داخل مجتمعنا الرياضي.
ـ أتفهم جيدا هدف الاجتماع الطارئ الذي دعت له مؤخرا لجنة الحكام الرئيسية باتحاد كرة القدم .. وجدول أعمال هذا الاجتماع (الطارئ) والساخن جدا .. لكنني لا أعرف ولا أفهم (ولا أريد أن أفهم) جدوى وتوقيت (محاضرة) (التنمية البشرية) التي امتدت لساعة كاملة وفي توقيت (سيئ للغاية) ومشحون لا يساعد الحكام (أنفسهم) على (الاستيعاب) و(التركيز) في ظل وجود قضايا أكثر أهمية وأولوية على حساب موضوعات حساسة وشائكة تتعلق بالحكام والتحكيم.
ـ من أهم الصعوبات والمشاكل التي تواجهنا في وسطنا الرياضي أننا غير قادرين (للأسف الشديد) على (ترتيب أولوياتنا) حسب أهميتها وحجم حاجتنا
إليها .. هذه (الثقافة) جعلتنا (بصراحة) لا نعرف ما هو (المهم) وما هو (الأكثر أهمية) وما هو (غير مهم) وما هو قابل للتأجيل والتأخير.

نقلاً عن "الرياضية" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.