مشهد كوميدي في الاتحاد الآسيوي

ناصر العنزي
ناصر العنزي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قبل أن يعود القادسية والكويت من الدوحة ومعرفة نتيجة مباراتيهما أمس، فإن ما حصل قبيل مباراة الأصفر مع الجيش القطري أقل ما يوصف بأنه مشهد كوميدي من إحدى حلقات مسلسل طاش ما طاش نتيجة خطأ ساذج من لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لا يقع به منظمو بطولات الدورات الرمضانية، فهل يعقل أن يتم إبلاغ القادسية قبل يومين من المباراة بتغيير مكان المواجهة من الكويت إلى الدوحة؟ والمفارقة هنا أن لجنة المسابقات هذه تضم عضوا من الكويت وهو مانع الحيان، فنحن والحيان والقادسية لم نكن نعلم عن احتجاج الجيش المبكر عن لعبه في الكويت ولم نسأل عن مصيره وفوجئنا جميعا بنقل المباراة في مشهد لم يكن في الحسبان.
نعم أخطأت لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي، ولكن لا يحب علينا أن نحتج طويلا و«نسن» السكاكين ونهاجم أفراده وكأننا إحدى الركائز الأساسية في دوري أبطال آسيا للمحترفين وأكرر للمحترفين، لا يا سادة فنحن نلعب في هذه المسابقة نتيجة «جاهية وطلبة عرب» فلسنا محترفين ولم نطبق الشروط الكافية للدخول في مسابقة الكبار، ولا يوجد لدينا ملعب واحد تتوافر فيه شروط المتانة والاستضافة، فالقادسية لم يجد ملعبا يلعب فيه وطلب من كاظمة استعارة ملعبه فلا نضحك على أنفسنا ونصدق أن الاتحاد الآسيوي أعاد مشاركتنا لسواد عيون كرتنا وملاعبنا، إنما كانت المشاركة نتيجة جهود وضغوط من الشيخ أحمد الفهد من جهة والاتحاد الكويتي برئاسة الشيخ طلال الفهد من جهة أخرى على رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم ولولا تفاهم «الشيوخ» الثلاثة والتقاء المصالح في الانتخابات لكنا الآن نلعب في كأس الاتحاد الآسيوي مع ايست بنغال.

ولا شك أن هذه «قرصة» لنا كي نستفيد ونتعلم ونلتفت صوب كرتنا المهملة من حيث المنشآت والعمل الاحترافي ويتطلب ذلك وقفة حازمة من مجلس الأمة والحكومة، ونقول ذلك ونحن على ثقة بأن القادسية والكويت قادران على تجاوز كل الظروف الصعبة والدخول في المراحل المتقدمة، فإن تجاوزا الجيش ولخويا فهما أهل للفوز، وإن خسرا فلا يعيبهما أنهما يلعبان في مواضع تفوق تحملهما البشري والمادي.

نقلاً عن "الراي" الكويتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.