التتويج في الرياض

نبيل نقشبندي
نبيل نقشبندي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أكتب هذه السطور أيها الأعزاء بعد أن تم رسمياً نقل مباراة التعاون والنصر إلى مدينة الرياض وبالتحديد إلى ستاد الملك فهد الدولي في مدينة الرياض، وللأمانة فإنني لم أتخيل يوماً أن التتويج من الممكن أن يكون خارج الرياض وبعيدا عن العدد الكبير من الجماهير التي ستحضر اللقاء، جماهير وفيَّة عاشقة وكثيفة تتوج بطل النسخة الأولى من دوري عبد اللطيف جميل السعودي للمحترفين (نادي النصر).

تعاون كبير من إدارة التعاون بقبول طلب نادي النصر إضافة إلى التعديلات التي تُجرى في ملعب مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الرياضية في بريدة.

الجمهور النصراوي يوجد في جميع أنحاء المملكة ومن المؤكد أنه سيملأ جنبات أي ملعب في المملكة ولكن ستاد الملك فهد الذي رسمياً إلى الآن يعتبر الملعب الأكبر في المملكة هو الأفضل من جميع النواحي لاستضافة هذه المباراة.

كتبت في أول سطور هذا المقال أن النصر هو بطل أول دوري بمسمى عبد اللطيف جميل السعودي للمحترفين وهو المسمى الذي سيستمر ستة مواسم أُخرى، ولكن مع الأسف ليست هناك إحصائية موثقة من الاتحاد السعودي لكرة القدم أو الرئاسة العامة لرعاية الشباب سابقا عندما كان الاتحاد تحت مسؤوليتها أو حتى قبل ذلك من الوزارات المختصة عن كرة القدم قبل إنشاء الرئاسة العامة لرعاية الشباب، أقول ليست هناك معلومات أو إحصائيات حول عدد البطولات الصحيح والمسميات الصحيحة للبطولات وترتيبها وعددها وأبطالها، كلها عبارة عن اجتهادات ومعلومات تم جمعها من عدد من المؤرخين أو البعض منها يغلف بالميول والرغبات والتعصب الممقوت.

حتى على مستوى الإعلام المسموع والمرئي هناك العديد من التحديات حول الالتزام الرسمي من قبل المذيعين والمعلقين والمحللين وحتى السيطرة على الضيوف من الإعلاميين ومسؤولي الأندية وما يمكن أن يتحدثوا به للجمهور مما قد يسبب الانجراف في التعصب وفى زيادة الاحتقان في الوسط الرياضي.

أعود للنصر فهذا النادي العملاق أحد أضلاع الأربعة الكبار الجماهيريين من الأندية السعودية، سجل النصر استحقاقا كبيرا للفوز بكأس ولي العهد وبالدوري في موسم واحد، أرقام قياسية ثباتية في المستوى تصدر من الأسابيع الستة والعشرين ما يقارب العشرين أسبوعا يسجل الأهداف وتضيع عليه الفرص ويمتلك مجموعة من اللاعبين أساسيين وبدلاء في منتهى التناغم والتفاهم للوصول للفوز وتوجوه باللقب الغالي.

في النصر مجموعة من (العواجيز) كما كتب وذكر البعض عن النصر وليس أكبر من الفخر أن يكون هؤلاء من أصحاب الخبرة وليس (العواجيز) أن يحققوا الدوري وينثروا الإبداع ويقدموا المستويات الكبيرة للفوز ببطولة كالدوري في تنافس كبير وجميل مع الأندية الأخرى.

حسين عبد الغني (أبو عمر) يحمل كأس الدوري في يوم التتويج ويحقق أملاً من آماله العديدة وهو في سن السابعة والثلاثين، وكذلك محمد نور الذي تعرفه هذه البطولة من قبل سبع مرات ليكون صاحب الرقم القياسي بالفوز بها، إنها ليلة الإثنين المقبل ليلة الفرح والتتويج والصخب الجماهيري.

مبروك للجميع للنصر إدارة وجماهير ولاعبين، مبروك للمتابعين الرياضيين دوري جميل في كل أوقاته وإثارته ومستوياته وتنافسه.


*نقلا عن صحيفة الاقتصادية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.