شباب ـ اتحاد ـ هلال

محمد البكيري
محمد البكيري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

كأن الكرة الآسيوية.. تصر أن تزيد من إثارة ومتعة منافسات فرقنا وهي تشارك في تمديد الموسم الرياضي الذي ينتهي في مطلع شهر مايو أسبوعين آخرين في مباراتين (ذهاب وإياب) بين العملاقين الشباب (متصدر المجموعة) والاتحاد (ثاني المجموعة). مشهد مطابق لمواجهة الفريقين في ذات الدور الـ 16 لدوري أبطال آسيا عام (2009) وأقرب لمشهد نهائي كأس المليك الموسم الماضي، وفي كلاهما كسب النمور الفوز واللقب، هل كان الفريقان يتمنيان مواجهة بعضهما؟ لا أعتقد.
لكن أجمل ما في صدام الفريقين.. أنه أفرز لنا كلاسيكو سعوديا وأيضا إماراتيا بمواجهة العين متصدر المجموعة بالجزيرة ثاني المجموعة وزيادة الخير خيرين.
القطبان السعوديان الفاخران.. كانا الوجه الأبرز في المواجهات الآسيوية.. وخاصة الشباب الذي (قدح) فوزاً حتى وصل إلى سقف (15) نقطة كأفضل فرق مجموعات غرب وشرق آسيا أيضا.
اما الاتحاد فقد تعالى عنقه الى النقطة (10).. كاسرا كافة التوقعات التي كانت تشفق على شبابه وقوعهم في مجموعة حديدية منها العين ولخويا وتراكتور لكنه تغلب عليهم وعلى عثرته في أولى مباريات المجموعة.
كلا الفريقين ترنحا في الدوري المحلي وأظهرا تذبذبا في النتايج والمستويات، لكنهما أحسنا في تغيير صورتهما في الدوري الآسيوي، لأن كلاهما يعتمد على مزاجية نجومه. متى ما كانت في احسن حالاتهم.. كان القطاف فرحاً، والعكس صحيح.
الحضور الذهني للاعبين أحيانا يتفوق على تكتيك المدرب وهنا مصدر الخطورة عليهما من بعضهما.
الهلال القطب السعودي الثالث في الدوري الآسيوي كان متعة بصرية في الملعب وفي المدرج وهو ينتزع بطاقة صدارة المجموعة من امام سبهان في ليلة الخروج من عنق زجاجة الاحباطات.. وقلق فقدان التأهل. لقد أحسن الزعيم اختيار انتفاضته في الجولات الـ 3 الأخيرة. وكان الختام مسكا بحضور قرابة 50 ألف عاشق، وإن كان الفريق في حاجة الى معالجة تفاوت عطائه من شوط لآخر في المباريات.
** قفلة
الكرة السعودية جددت علو كعبها في غرب القارة. وبقيت عقدة الشرق. الوعد دور الـ(8). نشوف.

*نقلا عن صحيفة النادي السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.