.
.
.
.

تعيش الأندية ويسقط المنتخب

صالح الحمادي

نشر في: آخر تحديث:

للمتابعين "الدقيقين" من القراء الأعزاء نقول: من فضلكم احفظوا هذه المقالة جيدا لديكم .. فقد نعود إليها بعد سنوات من الآن.

نعم يا سادة ويا أحبة ويا كرام .. الواضح لدينا أن كبار الأندية السعودية، التي تلعب في دوري المحترفين، باتت بشرفييها ورؤسائها وإدارييها أكثر قوة من كل لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم، بل أقوى من رئيس الاتحاد نفسه!.

في مقالتنا هذه نُحذر من مستقبل "أغبر" ينتظر كبيرنا وممثلنا الأهم ككرويين سعوديين في كل المحافل الإقليمية (خليجية وعربية) والدولية (قارية وعالمية) منتخب المملكة العربية السعودية الأول لكرة القدم.

نعم .. الواضح أن هناك في (بعض) الأندية من لديهم كامل القابلية والقبول والاستعداد ليرفعوا شعار .. "تعيش الأندية ويسقط المنتخب!".

يالله العجب (؟!)، منذ متى تولدت هذه القناعة لدى (البعض) من الكرويين الأنانيين؟!

ألا نتعلم ونعتبر مما هُوَ حاصل في بريطانيا، بعدما بلغت سيطرة الأندية الكبرى مدىً خطيراً جعلت فيه المدربين، وحتى اللاعبين الإنجليز أقلية في صفوف أندية بلادهم (؟!)

تصوروا في أقوى الدوريات الكروية العالمية، الدوري الإنجليزي نفسه، حيث تمكنت سلطة رجال الأعمال (الأجانب في معظمهم!) المالكين للأندية بالنفوذ والمال من تقليص عدد اللاعبين الإنجليز إلى الحد الأدنى ليصبح من الصعوبة بمكان على مدرب المنتخب .. تشكيل منتخب إنجليزي قوي يرفع اسم إنجلترا في المحافل الأوروبية والعالمية. أما لماذا؟ فلأن ملاك الأندية همهم الأول والأخير الربحية حتى لو جاءت على حساب سمعة ومكانة الكرة الإنجليزية ومنتخبها الأول!

خلاصة الكلام، على أحمد عيد فرض هيبته اتحاد الكرة وقيمة المنتخب ومكانته رغم أنف كل أناني همه الأول والأخير ناديه ولاعبيه!

*نقلا عن الاقتصادية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.