يهودي وسكير

صالح الحمادي

نشر في: آخر تحديث:

هذا المدرب يهودي.

وذاك اللاعب الأجنبي سكير.

وغيرهما سبق ولعب لأحد الفرق الصهيونية.

والرابع زوجته عارضة أزياء، ومن فتيات الخزي والتعري.

وغير ما سبق المحزن المخزي أننا بملاييننا نشوه صورتنا أكثر.

أي مجتمع عربي (نبيل)، إسلامي (أبي تقي) نحن ندعيه؟، وإلى متى هذا الانحدار (الفكري) الإرجافي الإسقاطي، بمحركات تحريضية تدفعها ميول كروية تدعو للحقد والكراهية.

سيخرجون علينا متهمين من لا علاقة لهم بما هو جارٍ الآن.

لا ثم لا .. نعم لا علاقة للإعلام المحترم بأي تناول كهذا.

في السابق كانت الصحف المحلية، بصفة عامة، تتحلى بالحد الأدنى من الذوق العام والاحترام، أو لنقل معظمها كانت كذلك، تحت رقابة رسمية.

أما اليوم فالشرفيون دخلوا على الخط متملكين صحفا يومية، وبعض الرؤساء يصدرون صحفا إلكترونية، ويحلفون (بأغلظ الأيمان) أنهم لها لا يملكون. وحتى المتعصبون من مشجعين ومن يدعون أنهم (إع .. لاميون)- رحمة الله على القائل- لهم صولات وجولات في مواقع أنديتهم، أو حساباتهم الخاصة، والإعلام (المتزن) منهم كلهم- بمختلف ميولهم- براء، كبراءة الذئب من دم يوسف عليه السلام.

في بعض مواقف وأحداث يحار المراقب الخبير في مجاله، يا تُرى من المُلام؟ جهات الاختصاص.. في الداخلية، أم رعاية الشباب، أم في وزارة الإعلام؟

الذي أنا متأكد منه أن وزير الداخلية، والرئيس العام، ووزير الإعلام جميعهم مدركون للتوجه العام لحكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، فيما يتعلق باحترام حوارات الحضارات والأديان، وفق تعاليم شريعة الإسلام نشداً لزرع القبول لإسلام التعامل بالخلق الحسن، لا (لكز) المقيمين بمرجعياتهم الدينية، أو (اللمز) بسلوكيات قابلة للتقويم.

يا مرجفي التعصب الكروي المقيت، اتقوا الله أولاً في أنفسكم، ومن ثم في شباب أمتكم، ويكفي فضائح لا تليق بأخلاقيات البشر الأسوياء، ناهيكم بأخلاقيات إنسان أمة الإسلام.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.