«بش نقول» متخرجوش
«وي بي فري»، عبارة جسدت كفاح الجزائر في التحرر من الاستعمار الفرنسي في الخمسينيات، الا انها باتت أهزوجة باسم «ون تو ثري فيفا لالجيري»، وشعار التشجيع الرياضي لمحاربي الصحراء الذين بطشوا بالدب الروسي ومدربه الإيطالي فابيو كابيلو بعد الأداء المميز في الجولة الثالثة والحاسمة من دور المجموعات وضمن رجال الجزائر مقعدا في الدور الثاني إلا انهم سيواجهون ألمانيا في ذكريات مونديال إسبانيا 1982.
وعلى وقع التعليق الجزائري لحفيظ دراجي «بوجميل» المفعم بالإحساس العربي والجزائري والشهقات التي كان يمر بها كأنها لواعج قلب انتزع من مكانه في حب الوطن.
إلا ان زميله الألماني التونسي عصام الشوالي عندما يعلق له عبارة «أرجوك متخرجوش وبش نقول»، هي امتداد لمغرب عربي واحد في الساحة الرياضية المونديالية، وكان فرسان الخضر على قدر المسؤولية بانضباطهم التكتيكي وروحهم واندفاعهم فهم أبطال وأولهم امبولحي وبدجاني وحليش وفغولي وابراهيمي وسليماني فهم صنعوا المجد لبلدهم في التأهل الى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخهم، وأفرحوا أهل تندوف ومرسيليا وكل العرب وأخرجوا الواقع العربي مما هو فيه إلى ضحكات وتهنئات بين الشباب العربي من الخليج الى أفريقيا وآسيا فالكل كان جزائريا حتى في البرامج الإذاعية والتلفزيونية كان لها وقفة مع النسور الجزائرية التي حلقت عاليا الى الدور الثاني بصحبة المنتخب الأخضر الآخر الأفريقي نيجيريا.
ـ ودع رونالدو المونديال وكما كان متوقعا بسبب الإصابة، نعم الإصابة كانت كبيرة وتحامل عليها وكان ممكن ان يتأهل لو ان الحظ وقف الى جانبه من خلال الفرص الكثيرة الضائعة أمام غانا، فرونالدو هو العلامة الفارقة حتى لو سجل هدفا، وسيكون الحديث والشغل الشاغل عن أفضل لاعب بالعالم وعدم تألقه أسوة بميسي ونيمار وبنزيمة وغيرهم.
ـ ألمانيا أكدت انه لا مؤامرة مع أميركا وفازت على كلينسمان وضربت موعدا مع الجزائر وتأهلت مع الأميركان.
ـ كوريا الجنوبية ودعت بمستوى تعيس كاليابان وأستراليا وهذه رسالة الى منتخبنا الوطني «الأزرق» بان يدرس أشرطة الفيديو أولا وأن يتسلح بروح الفوز لمواجهتهم في كأس آسيا التي تستضيفها استراليا من 9 الى 31 يناير 2015.
ونقول «متخرجوش الجزاير يا ألمانيا بش نشوف سفيرنا قدام».
*نقلا عن الأنباء الكويتية