.
.
.
.

هذيان عنصري ماركة إنجليزية

خالد السعدي

نشر في: آخر تحديث:

كما توقعنا مسبقا فقد كان الإنجليز ينتظرون انتهاء مونديال البرازيل والفترة التي يكون فيها العالم الرياضي أجمع مشغولا بأهم حدث كروي رياضي، كانوا ينتظرون انتهاء فترة المونديال لكي يعاودوا مجددا الهجوم المباشر وغير المباشر على مونديال قطر 2022، وكالعادة كان الهجوم منظما ومكثفا بداية بالحديث عن توقيت المونديال بأنه من الاستحالة إقامته صيفا، ثم مطالبة الفيفا بنتائج التحقيقات حول استضافة قطر، وأيضا الحديث عن دكتاتورية بلاتر وما إلى ذلك، أخبار مستمرة وأحاديث لا طائل من ورائها سوى محاولة التشويه وإثارة اللغط حول الاستضافة كالمعتاد، ولكن كما قلنا في السابق فإن الأسلوب الإنجليزي العنصري والمقيت لن يتوقف بل وسنشاهد لغطا أكبر وضجة مضاعفة فيما هو قادم من أيام، كما أن الكره سيصل بهم لحد الجنون في مهاجمة المونديال في قطر وباستمرار.

السبب الأول والرئيسي لهذه الهجمات بالطبع هو النظرة العنصرية المتكبرة للإنجليز حيث سيجن جنونهم في حال استضافت قطر المونديال وهم لا، وبالطبع فإن الحسد هنا هو المحرك الأساسي أيضا لعنصرية هؤلاء الحمر، أما السبب الثاني فإنه يتلخص في آمال الإنجليز في أن يتم سحب الاستضافة من قطر بالفعل، وفي هذه الحالة فإن بريطانيا ستتقدم بملفها لاستضافة البطولة في 2022 وكلها أمل أن يتم اختيار لندن في هذه الحالة.

أكثر من أضحكني في تصريحات رئيس اتحاد الكرة الإنجليزي بأنه خائف على صحة المشجعين في الصيف خلال تنقلاتهم في مونديال قطر بسبب الحر الشديد، أقول له تعال ومتع ناظريك بأعداد الأجانب الهائلة في الخليج العربي صيفا بين مقيم وسائح، والذين سيسخرون من تصريحاتك هذه بكل تأكيد لو علموا عنها.


*****

لقاء أمير قطر حفظه الله بسيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي قد يساهم أكثر في إثارة الجنون الإنجليزي، وبالتالي ارتفاع نسبه الهذيان العنصري والمجنون خلال الأيام المقبلة، حفظ الله العرب من شر هؤلاء، فهم في النهاية لم ينسوا للآن بقايا العنصرية من عهد قديم.

*نقلا عن الشرق القطرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.