حافظوا على نعمكم !
ماحظيت به كأس الشيخ خالد بن حمد آل خليفة للإعلام الرياضي من تفاعل رياضي وشبابي وايضًا اجتماعي، يحق للجنة الإعلام الرياضي وجمعية الصحفيين البحرينية أن تفتخر بما يمكن أن نقول إنه فاق كل التوقعات، ليس على مستوى المنظمين وفقط، بل وأيضا المتابعين من الداخل والخارج البحريني، ولعل اهتمام اللجنة المنظمة وحرصها بمشاركة جميع فئات المجتمع البحريني والخليجي والعربي من خلال نقل المنافسات على الهواء مباشرة عبر قناة البحرين الرياضية، جاء ليجد قيمة مضافة على القيمة الحقيقية التي رافقت البطولة، إنْ كان من خلال الرعاية الكريمة والدعم من سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني A271;لعاب القوى، أو حتى من واقع ماشاركت به الصحف المحلية وبقية المؤسسات الإعلامية البحرينية من حضور تنافسي شريف عبر في الصورة العامة أنها هي الأخرى لا تقل عن اللجنة المنظمة في الحرص الذي توليه لإنجاح البطولة القديمة التأسيس الحديثة التغيير والتأكيد على حاجة المؤسسات الإعلامية البحرينية لمثل منافساتها وما تفرزة من روابط ومتانة في العلاقات ومرادفاتها.
وعندما نعود للاشادة بما حققته البطولة من ايجابيات وسمات، ونقول انها تجاوزت المتوقع، فذلك ليس أكثر من التأكيد والإشارة إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المنظمة في غضون أيام قليلة منذ الإعلان عن الرغبة في العودة إلى المنافسات الإعلامية القديمة المتجددة، والايعاز لمن يهمهم الأمر أنّ مثل هذه المنافسات التي لها أبعادٌ متعددة ومتنوعة تتجاوز حدود التنافس من أجل المراكز والألقاب من المفترض أن تستمر وتتواصل إلى مالا نهاية.
أعتقد أنّ مثل تلك الجهود التي تقدمها لجنة الإعلام الرياضي البحرينية وجمعية الصحفيين البحرينية، ستظل إلى مرحلة مستقبلية غير محدودة حديثًا مستمرًا، ليس في الداخل البحريني وفقط، بل وأيضا في الخارج على مستوى المؤسسات الإعلامية الخليجية والعربية التي ظهرت تهمس إلى بعضها في الداخل والخارج، عن حالة من الإحراج باتت تتعرض لها منذ فترة ليست بالقصيرة نظير ما يتابعه الجميع من صناعة مستمرة للأحداث الخليجية والعربية والقارية والدولية، أصبحت مملكة البحرين بوابة مستمرة لاستضافاتها وفعالياتها.
مثل تلك الصناعات للأحداث والمناسبات التي استقطبت أنظار العرب، تظهر في حالة مستمرة من الإعداد والتجهيز، وأيضًا التصعيد في قيمتها ووتيرة منافستها مع ذاتها، وهو بالأمر الإيجابي الذي يعكس حالة خاصة جدًا على مستوانا العربي، عندما تتعهد جهة أو مؤسسة معينة أهدافا بعيدة المدى، وطموحات متزايدة لا تكاد تنتهي من مشاركة وحدث، حتى تبدأ الإعداد للمناسبة الاخرى، وهي نفس الصورة التي تابعها الجميع من خلال بوابة البطولة الإعلامية الاخيرة، عندما أعلن سعادة عبدالرحمن عسكر الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية الذي أناب عن راعي المناسبة، عن التكليف الذي تشرف به الزميل محمد قاسم رئيس لجنة الإعلام الرياضي البحرينية رئيس رابطة غرب آسيا للإعلام الرياضي من سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة للبدء في الإعداد والتجهيز للنسخة الأولى من كأس خالد بن حمد للإعلام الرياضي الخليجي وأن تكون البحرين مستضيفا لانطلاقتها في العام 2015.
لقد تسابقت لجنة الإعلام الرياضي مع نفسها لإنجاح المناسبات والتجمعات البحرينية الماضية، ولا غريب أن يستمر ذلك التسابق والتنافس مع الذات عندما تابعناها وبعد الإعلان عن الكأس الخليجية الإعلامية بلحظات تزيح الستار عن التعويذة الخاصة بالبطولة تحت مسمى «راوي» وهو بالمؤشر ليس أكثر الذي يعني أن هنالك نجاحا وقيمة مميزة تنتظر الحدث الجديد، مفادها أن البحرين لن تتوقف عن صناعة الحدث الاعلامي، دون أن تحتاج إلى منافسة من أحد.
*نقلا عن الأيام البحرينية