المدرب المحلي مؤهل
قبل أيام عنونت مقالي .. «المدرب المحلي خيار مثالي لـ النشامى»، واليوم أعود الى طرح وجهة النظر ذاتها!.
لا شك أن منتخب النشامى بحاجة الى مدرب يحمل صفات القدرة والرغبة والخبرة، فالنجاحات التي سجلت في السنوات الأخيرة والمكاسب التي تحققت ساهمت بتعزيز مكانة المنتخب ودفعت نحو رفع سقف الطموحات خصوصاً في النهائيات الآسيوية المقررة في استراليا مطلع العام المقبل .. لكن ما يثير الغرابة أن الاعتقاد السائد لدى شريحة واسعة يدفع نحو المدرب العربي والأجنبي، وكأن المحلي غير مؤهل!.
استعراض المواصفات التي يجب أن يتحلى بها المدرب القادم لا تعني بالتأكيد تهميش طرح المدرب المحلي، فالقاعدة عرفت توسعاً ملحوظاً في ظل الرؤية الشمولية للأمير علي بن الحسين والتي ركزت على تعزيز الاهتمام بالمدربين المحليين وصقل قدراتهم وخبراتهم وتهيئة فرص الاحتكاك بمدارس تدريبية عربية وعالمية ما يفسر التدرج المنطقي والسليم في الارتقاء بمسؤوليات ومهام المدرب المحلي حتى بات خياراً رئيسياً وناجحاً في منتخبات الفئات العمرية كافة.
نعم يملك المدرب المحلي القدرة ويتمتع بالخبرة التي تؤهله لتحمل المسؤولية .. وهو أيضاً يشكل خياراً مناسباً في ظل ما يعانيه الاتحاد من أزمة مالية في ظل محدودية الدعم الواجب.
هي فرصة ثمينة قد تمنح لأحد المدربين المحليين للتعبير عن قدراته في نهائيات كأس آسيا، وتؤشر على الرصيد المتميز لكرة القدم الأردنية، فنياً وادارياً .. والله الموفق
*نقلاً عن الرأي الأردنية