جاري تحميل العالمية
- لا يعلو صوت خلال الايام الماضية في الصحافة والبرامج الرياضية ومواقع التواصل الاجتماعي على الوطنية في مباراة الهلال القادمة امام سيدني الأسترالي، وأصبحت الشغل الشاغل، فمنهم من تمنى تحقيق الزعيم اللقب والبعض الاخر يحاول دس السم في العسل وآخرون أعلنوها بأن الوطنية ليس لها قاموس في كرة القدم وهي واضحة لا تحتاج الى تفسير.
- اتفق مع جميع الآراء الثلاثة رغم تيقني ان الهلال قادر من ارض الملعب ان يكون بطلا بعيدا عن أماني الآخرين وبفضل لاعبيه المميزين واجانبه السوبر ستار وإدارته الحكيمة التي دفعت الغالي والنفيس من اجل تكوين فريق كرة قدم ينافس محلياً وآسيويا.
- تشوه الهلال من بعض ابنائه الذين (يشحتون) الدعم بشكل انتهازي ويقحمون الدين والوطنية رغم وضوحهم في مناسبات سابقة لأندية وطنية وأصبحوا أضحوكة، ولا زلت أكررها ان مثل الهلال ليس بحاجة لدعم خارجي طالما انه وضع البطولة صوب عينيه ولن يعيق الزعيم الا الزعيم واقصد بذلك اللاعبين.
- ان حقق الآسيوية وهو قادر فـ(مبروك) وأهلا وسهلا به في (العالمية)، وان لم يحققها فيستحق الإشادة على استمراريته لسنوات، يحمل شخصية البطل، ورقما مهما على الصعيد المحلي والآسيوي وهو ما يختلف به عن باقي الأندية هنا او هناك.
١٩ يناير عودة الاتحاد
- لم يكن يوم ١٩ يناير يوما عاديا للاتحاديين بعد عودة فريق كرة القدم الى سابق عهده ورقم صعب في الدوري السعودي ومنافسا شرسا لجميع الأندية والاهم إخماد النار الهائجة لجماهيره بعد تراكم الديون وفقدان اللاعبين المميزين والفجوة الـواضحة واختفاء أعضاء الشرف عن الدعم والمساندة.
- منظر الاتحاد الحالي سار لجماهيره قبل إدارته التي وفت كل المتطلبات الواجبة عليها، بعد استلام مفتاح النادي وأعادت المحبة، وأهمها حضور عضو الشرف المؤثر منصور البلوي الى ناديه في وقت مهم وقبل مباراة تعتبر مفترق طرق لمواصلة التقدم في حصد النقاط، والتعاقد مع كبير المدربين في رومانيا فيكتور بيتوركا الذي كان حديثاً عالميا طوال الشهرين الماضيين وإعادة اسم الاتحاد من جديد الى الواجهة العالمية من حيث التعاقدات مثلما عرف بها لسنوات مضت.. وداعا.
*نقلا عن النادي السعودية