الختام قبل الافتتاح!

صالح الحمادي
صالح الحمادي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لا أدري لماذا؟

هناك إحساس (قوي) لدي يقول: إن نهائي كأس "خليجي 22" بين أخضر وعنابي، يعني أن طرفي نزال الافتتاح سيتواجهان "ثانية" في النهائي، هذا مع كامل الاحترام لحامل اللقب (البطل) الإماراتي المنافس الشرس.

هنا لابد من التأكيد (بقوة) على أنه إحساس "توقعي" حيادي لا عاطفة فيه أبداً.

كسعودي.. خليجي.. عربي.. مسلم "وسطي في كل شيء" في جميع حركات وسكنات حياتي.

أولا: أرحب من القلب بجميع ضيوف الدورة التي ستحط في الرياض للمرة الرابعة في أربعين عاماً هي عمر البطولة التي ولدت في العام 1390 هجرية (1970ميلادية).

ثانياً: نسأل المولى أن يجعل تجمعنا هذا تجمع خير وحُب وسلام، مؤطرٍ بالتنافس الرياضي الشريف القوي بكل نزاهة وعدالة واحترام.

ثالثاً: في هذه المقالة الافتتاحية عبر "العربية.نت" ليسمح لي الجميع أن أشدد على أن هذه المنافسة الكروية - التي سبق وطالب كاتب هذه السطور العبد الفقير إلى ربه بإيقافها - باتت من الأهمية بمكان، لدرجة نتمنى إقامتها كل عام لولا الارتباطات الأخرى قارياً ودولياً وهما الأهم (قيمة فنية) وسمعة عالمية.

أما لماذا تغيرت الرؤى حول هذه الدوره؟ فوالله لا أعتقد أن "أجهل" لبيب يمكن له ألا يُدرك أو يتجاهل ما يدور (في بعض) وحول الدول المشاركة من تهديدات مباشرة لأمنها واستقرارها كدول مسالمة "ولن نقول مستسلمة".

أوه يبدو أنني خرجت عن الرياضة.. الأكيد لابد أن أشكر من دعاني للتواجد هنا ككاتب يومي في "خليجي 22"، فأهلا ً بالجميع في الرياض في هذا التجمع الذي وجد ليبقى، ليزيدنا لُحمةً أمنية وترابطا شبابيا على التقوى.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.