رقم «22» عنوان التفاؤل في قطر

ماجد الخليفي
ماجد الخليفي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

استحق منتخبنا الوطني لقب خليجي 22.. بعد فوزه المستحق أمس على شقيقه المنتخب السعودي.. فلاعبونا كانوا على الوعد وأسعدوا جماهيرنا الوفية التي ناشدناهم فاستجابت وحضرت وشدت من أزرهم وكانت خير سند لهم للوصول الى منصة التتويج وتحقيق اللقب الخليجي الثالث في السجل الذهبي.. بعد ان كنت قد كتبت في مقال الأمس بأنني أتمنى ان أكتب في مقالي غدا تهنئة للجماهير القطرية وها أنا أبارك لهم ويستاهلون.

كما كان الجهاز الفني بقيادة بلماضي بمستوى التحدي حيث نجح في ان يمسك بمجريات اللعب بشكل تغلب فيه على الأسلوب الذي لجأ اليه مدرب الأخضر لوبيز فعطل مفاتيح اللعب الهجومي التي راهن عليها كثيرا, وتمكن من العودة الى أجواء المباراة مباشرة بعد الهدف الأول للمنتخب السعودي ليكرر ما كان قد فعله أمام الأخضر في الافتتاح وبعدها أمام عمان وهو النجاح الذي يحسب لبلماضي ولاعبينا في عدم الاستسلام واختصار طريق العودة كلما تأخروا في النتيجة!، نعم كان منتخبنا امس بثوب البطل واستحق الكأس التي حاز عليها أمام منتخب لعب وسط مؤازرة جماهيرية قل نظيرها، وأكد جميع المؤشرات الايجابية التي أفرزتها فترة الاعداد للبطولة من خلال مستويات جيدة ونتائج متصاعدة أكسبته الثقة العالية على دخول البطولة بخطوات واثقة واصرار كبير على تحقيق الانجاز الذي غاب عن سجل كرتنا منذ خليجي 17 الذي احتضنته الدوحة عام 2004.. بل ان هذه الثقة لم تهتز حتى في ظل عدم تحقيق الفوز خلال المباريات الثلاث التي خاضها منتخبنا في الدور الأول..

ويحسب لبلماضي انه فرض بصماته على اللقاء في الشوط الثاني المعروف بشوط المدربين حيث كان فريقنا مندفعا وضغط على المنتخب السعودي بحثا عن هدف آخر وتحقق له ما أراد من خلال خوخي الذي سجل واحدا من أجمل أهداف البطولة، وتواصل المد الهجومي لمنتخبنا خصوصا مع دخول الجناح اسماعيل محمد مكان مشعل عبدالله في الدقيقة (77) وهو التغيير الذي فرض المزيد من الضغط على الدفاع السعودي الذي ساده الارتباك مما فسح المجال للمزيد من فرص التسجيل لمنتخبنا في حين شارك ماجد محمد مكان الهيدوس في الدقائق الأخيرة، بينما ساهم تماسك الخط الخلفي لمنتخبنا واستبسال حارسه قاسم برهان في الإبقاء على التفوق المستحق حتى صافرة النهاية ليختم منتخبنا مهمته في خليجي 22 بنجاح وليصبح الرقم (22) عنوان التفاؤل ليس في ذاكرة البطولة الخليجية فقط, وانما في ذاكرة الانجازات القطرية بأسرها.

ونقول للاعبينا وجهازهم الفني: بيض الله وجهكم وما قصرتوا.. ومبروك لقيادتنا الرشيدة بعطاء أبنائها الذين وعدوا فأوفوا.

كل التبريكات لسمو الأمير المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ولسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وسمو نائب الأمير الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني ولسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لسمو الأمير المفدى وللشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري ولأسرة الكرة القطرية ولجماهيرنا، ونقول للمنتخب السعودي الشقيق «هاردلك» وحظاً أوفر في البطولات المقبلة ونبارك للأشقاء في المملكة نجاحهم في التنظيم ونشيد بما أظهروه من الحفاوة وكرم الضيافة، وأضع قبلة على رأس الجماهير القطرية التي حضرت الى الرياض وساندت ومعها كل الجماهير التي أسعدها الإنجاز.

وأخيراً نقول: لم يكن العنابي منتخباً نشجعه.. بل وطن نعشقه.

*نقلاً عن ستاد الدوحة القطرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.