عودة متوترة

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لم يكن أحد من المراقبين يتوقع أن تكون عودة دورينا للأضواء من جديد بعد احتجاب اضطراري دام لقرابة الشهر، نتيجة انشغال المنتخب الوطني في خليجي 22، أن تكون بتلك الصورة والهيئة، حيث غلب التوتر والانفلات العصبي والأخطاء التحكيمية على الأجواء العامة، وتصدر المشهد العام لمنافسات اليوم الأول للجولة التاسعة لدوري الخليج العربي، وما شهدته مباراة الوصل والشباب التي ظهرت فيها البطاقات الملونة 12 مرة، إلى جانب حالات الطرد المزدوجة من الملعب للاعبين والإداريين، كل تلك الأحداث تركت علامات استفهام على الأسباب التي كانت وراء تلك الأجواء المتوترة، وهل هي محصلة للحالة التنافسية بين الفرق، أم إنها كانت بفعل فاعل وأن هناك من أشعل فتيلها في الملعب، وهل لقرارات حكم المباراة يعقوب الحمادي ضلع في الأحداث التي شهدتها زعبيل.
في مقالة سابقة تحدثنا عن عودة دورينا الغائب وتحدثنا على الإيجابيات والسلبيات التي من المفترض أن تفرزها فترة التوقف الذي دام لقرابة الشهر، وتطرقنا إلى نقطة حجم الاستفادة التي يمكن أن يجنيها كل من يعنيه أمر المسابقة، سواء من جانب الأندية والأجهزة الفنية والإدارية التابعة لها، أو من جانب الجهاز التحكيمي وأطقم الحكام الذين من المفترض أنهم استثمروا فترة التوقف من جانبهم لتصحيح الكثير من الأخطاء التي وقع فيها الحكام في الجولات التي سبقت قرار التوقف الإجباري للدوري، وهو الأمر الذي أشرنا إليه وقلنا إن الجولة التاسعة من شأنها أن تكشف ملامح من عمل واجتهد في سبيل تصحيح الأخطاء وتجاوز السلبيات، وتلك التي أضاعت الوقت دون أن تستثمر فترة التوقف، وانطلاقة الجولة التاسعة كانت كفيلة لأن تكشف عن ملامح من عمل واجتهد وأولئك الذين تعاملوا مع التوقف بمنطق الراحة الإجبارية، وأضاعوها في متابعة منافسات خليجي 22.

كلمة أخيرة
الأجواء المتوترة التي غلفت قمة زعبيل بين الوصل والشباب.. هل كانت نتاجاً طبيعياً للحالة التنافسية بين الفريقين، أم أن قرارات حكم المباراة هي التي أشعلت فتيل التوتر ووضعتها على صفيح ساخن وكادت في النهاية أن تنتهي بما لا تحمد عقباه.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.