.
.
.
.

الأستاذ قهر تلاميذه مرتين

جاسم أشكناني

نشر في: آخر تحديث:

لا يختلف اثنان على ان المدرب القدير محمد ابراهيم يزرع بذور النجاح اينما حل، او يضع بصمته المميزة على الاقل.

اجتهد الجنرال مع فريق نادي القادسية، حتى اصبح مدربه التاريخي بتحقيقه لقب 24 بطولة محلية وخارجية اضافة الى 3 أخرى كمساعد مدرب، وهو رقم غير مسبوق محليا على الاقل.

خرّج محمد ابراهيم أجيالا في الكرة الكويتية ومع نادي القادسية، حتى صار مثالا يُحتذى به وعلامة فارقة في عالم التدريب، والمدرب المطلوب رقم واحد.

واذا كان تعاقد نادي الكويت الغريم التقليدي للقادسية مع محمد ابراهيم هذا الموسم قد باغت الجميع رغم ان الخطوة كانت احترافية بحتة، فإن الغالبية العظمى من النقاد والمراقبين لا تختلف على ان هذا المدرب في طريقه ليرسم درب نجاح آخر، لان المقومات والامكانيات العالية موجودة داخل القلعة البيضاء كما كان الحال عليه لدى الصفراء.

نجح الجنرال في ان يرسم هوية فنية مميزة للكويت، وبصمته ظهرت عندما قام هذا الاستاذ بقيادة الابيض الى التغلب على تلاميذه وابنائه في نادي القادسية مرتين في غضون اسبوع واحد، فأخرجهم من قبل نهائي كأس سمو ولي العهد، وهزمهم في دوري فيفا.

ها هو نادي الكويت يتميز مجددا، انما هذه المرة تحت قيادة الجنرال ولمساته الساحرة فنيا، والتحدي المقبل لإبراهيم سيكون سلوك أقصر الطرق الى الألقاب.
***
تابعنا خطوات الاتحاد الكويتي لكرة القدم في التعاقد مع التونسي نبيل معلول مدربا للأزرق الكويتي، وهو بالمناسبة اول مدرب عربي يقود منتخبنا منذ 44 عاما.

يتمتع معلول بسيرة ذاتية عطرة، وفن اقناع واضح ربما امتلكه لانه يعمل محللا تلفزيونيا، ولكن تحدي قيادة الازرق المثقل بالجراح، وفي هذا الوقت العصيب بالذات، يعد سلاحا ذا حدين بالنسبة اليه، فمعلول اطلق خلال المؤتمر الصحفي الذي وقع من خلاله عقد تدريب الازرق، جملة من الوعود مع اجوبة دبلوماسية فيما يتعلق بحظوظ منتخبنا في كأس آسيا 2015، نسمع كلام معلول يُعجبنا، ولكن كلامه قد يكون يجعلنا نتعجب من افراطه بالثقة عسى ان نكون مخطئين، لا يسعنا سوى ان نتمنى النجاح لمعلول في ان ينتشل الازرق، إنما نكتفي بالقول الآن بأن غدا لناظره قريب، و«اللي بالجدر يطلعه الملاس».

انتهى الكلام ولنأت للنهاية والسلام.

*نقلا عن ستاد الدوحة القطرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.