.
.
.
.

آسيا والاتجاه التكتيكي (7)

صالح المطلق

نشر في: آخر تحديث:

باستحقاق تأهل منتخب الامارات إلى دور الثمانية وعليه التفكير بصدارة المجموعة وتأكيد هذا التأهل بعد جمعه 6 نقاط وسجل 6 أهداف واستمر بتقديم المستويات والعروض الراقية والمميزة والتصميم الواضح على فعل شي مختلف ومغاير عن كل المشاركات السابقة.

فمع بداية مباراة اليوم امام المنتخب البحريني المتطور وقبل أن تكتمل الدقيقة الأولى استطاع على مبخوت وبكل ما يملك من حس تهديفي وعقلية فوز أن يخط هدف المبادرة وتأكيد الرغبة والإصرار على تحصيل النتيجة والتفوق على تشكيلة وتكتيك مرجان عيد الذي أجاد الاختيار وأحسن القراءة لحاجة المباراة وجرأة القرار وذلك من خلال الدفع بدعيج والحوطي وسيد أحمد والمالود كأسماء تخدم أسلوب الضغط والتراجع السريع مع المراقبة اللصيقة لأهم مفاتيح اللعب لمنتخب الإمارات وهذا ما جعل البحرين تعود وتسجل هدف التعادل واسترجاع التوازن والتفاصيل الفنية التي لم تكن في صالح الإمارات بشكل كامل حتى جاء هدف الخسارة عن طريق خطأ فردي وغلطة التقدير والتوقيت الصحيح والمناسب لتشتيت الكرة من المدافع محمد حسين.

خسر منتخب قطر فرصة الاستمرار في المنافسة وخرج بحصيلة خمسة أهداف وبدون أي فوز أو تعادل وذلك قبل الختام ولقاء منتخب البحرين لاستكمال مباريات المجموعة وتصفيات البطولة التي لم تكن مثالية لمنتخب بطل ومعد بشكل متقن ومدروس وجاهز لجمع الالقاب والبطولات بدون تراجع أو خلل واضح وكبير ولا يمكن تعديله وإذا تحدثنا عن مباراة اليوم امام منتخب إيران وما كانت عليه من بداية وقراءة خاطئة من حيث التشكيل وأسلوب التنفيذ الذي ساعد المنتخب الإيراني على استغلال ارتباك الخط الخلفي ومن خلفهم حارس المرمى بشكل مبكر ومتواصل من حيث الضغط واسترجاع الكرة ومحاولة امتلاك خط الوسط الذي غاب عنه النجم خلفان إبراهيم الأكثر سرعة ومهارة وتجانس مع أفراد الفريق وخصوصا الهيدوس، وعند الدقيقة ٥٢ زادت أعباء المنتخب القطري ومشاكله الفنية وعدم قدرته على استرجاع التوازن وترجيح الكفة فما قام به مدرب المنتخب القطري من تغيير ومحاولة تصحيح أخطاء البداية تبدد وتلاشى أمام الحماس الايراني واستغلال الأحداث وظروف المباراة وهو الأهم في مرحلة التصفيات والتأهل عن المجموعة.

خلاصة مباريات اليوم:

التغيرات التي حصلت في منتخب البحرين من حيث الأسماء وطريقة اللعب وأسلوب التنفيذ تبرهن عن فكر مدرب وجرأة في القرار.

وضع خلفان إبراهيم على دكة البدلاء أكثر من خسارة فهو الأسرع والأمهر والأكثر انسجاماُ مع خط المقدمة والوسط.

في أكثر من مناسبة يدخل خلفان إبراهيم كبديل وعندما يلعب لا يظهر كما لو كان أساسياً، وعلى اللاعب مسؤولية تجاه الفريق حتى وأن أخطأ المدرب وعلى خلفان تغيير هذه العقلية.

*خاص بالعربية.نت - رياضة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.