.
.
.
.

أحوال الأولمبي

مساعد العبدلي

نشر في: آخر تحديث:

ننشغل بمنافسات الكبار (كأس ولي العهد ودوري عبداللطيف جميل) وننسى أحوال منافسات الفئات السنية..
ـ قد يكون من المقبول أن نغفل عن منافسات الناشئين والشباب باعتبار لاعبي هاتين الفئتين هم من صغار السن وما زال المشوار أمامهم طويلاً ليصعدوا للفريق الأول..
ـ أما الفريق الأولمبي فهو يكاد يكون الفريق الرديف للفريق الأول وبإمكان أي لاعب واعد في هذه الفئة السنية أن يمثل الفريق الأول في أي وقت متى فرض وجوده الفني..
ـ من هذا المنطلق فكان من المفترض أن تحظى مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد للفرق الأولمبية بمتابعة إعلامية أشمل مما تحظى به الآن..
ـ أحوال هذه المسابقة تستحق بالفعل التوقف والتحليل لأنها بالفعل مسابقة محيرة لمن يتابعها..
ـ من المفترض أن لاعبي هذه المسابقة يمثلون الجيل القادم لفرق دوري عبداللطيف جميل وبالتالي هناك فرق تسعى لتطوير لاعبيها (الفرق الكبيرة والمنافسة) وفرق أخرى ربما تسعى للاستثمار من خلال بيع عقود اللاعبين الواعدين في هذه الفئة السنية..
ـ بعد انتهاء الدور الأول من هذه المسابقة من يصدق أن من يتربع على الصدرة هو فريق الفيصلي الذي لا يمكن أن نقارنه بأندية الملايين..
ـ صدارة الفيصلي لهذه الفئة السنية ومقارعته للفرق (الثرية) إنما يؤكد حجم العمل في النادي الفيصلي ومدى الاهتمام في السن الأولمبية إما لإمداد الفريق الأول وضمان بقائه طويلاً في دوري المحترفين أو بالاستثمار المربح من خلال بيع عقود اللاعبين الواعدين البارزين للفرق (الثرية)..
ـ الهلال هو ثالث الترتيب وربما يتأثر خلال المرحلة المقبلة بعد أن استعانت إدارة النادي بمدرب الفريق ليتولى (مؤقتاً) مهمة تدريب الفريق الأول خلفاً (للمقال) ريجيكامب..
ـ مشكلة أنديتنا أنها تحاول إصلاح فريق على حساب فريق آخر .. قد ينصلح حال الفريق الأول مع المدرب سيبريا لكن هل فكر الهلاليون بحال فريقهم الأولمبي خلال المرحلة المقبلة..
ـ الشباب هو وصيف المتصدر وهذا يؤكد متانة القاعدة الشبابية متى وجد الفريق الأولمبي الاهتمام الكافي من إدارة النادي لأن اللاعبين الواعدين في هذا الفريق سيوفرون الملايين على الإدارة متى وجدوا الفرصة وباتوا يمثلون الفريق الأول قريباً جداً..
ـ أما فريق النصر الأولمبي فيعاني أشد معاناة في هذا الدوري.. من يصدق أن فريق النصر الأول يتصدر دوري عبداللطيف جميل للمحترفين بينما فريقه الأولمبي يحتل المركز التاسع برصيد 15 نقطة فقط ولا يفصله عن صاحب المركز الثالث عشر سوى 5 نقاط، أي أن الفريق يقع في دائرة الفرق المهددة بالهبوط..
ـ لا أعلم هل انشغل النصراويون بفريقهم الأول وتناسوا الفريق الأولمبي.. الاهتمام النصراوي بفريقي الناشئين والشباب واضح للغاية.. بينما الفريق الأولمبي يعاني من الإهمال.. السؤال...ماذا يحدث في أولمبي النصر؟
ـ أعرف جيداً أن قائمة المنتخبات السعودية (وبكل أسف) لا تعكس اللاعبين المستحقين بالفعل الانضمام فقد شاهدنا لاعبين تضمهم القائمة وهم لا يستحقون ذلك وأسماء تتجاهلهم القائمة وهم يستحقون الانضمام.. لكن رغم ذلك فإن وجود لاعب نصراوي واحد (فقط) في قائمة المنتخب السعودي الذي حقق بطولة الخليج مؤخراً يعكس حال الفريق الأولمبي السعودي..
ـ نظام المسابقة هذا الموسم مختلف حيث تم تطبيق نظام الهبوط لدوري المناطق بحق آخر فريقين في سلم الترتيب.. هل سيسمح النصراويون لفريقهم أن يهبط أم سيتداركونه قبل فوات الأوان؟
ـ أعلم أن الهدف الرئيس للفئات السنية هو تقديم المواهب وليس تحقيق البطولات لكن هذا لا يعني تجاهل أن تغرس الأندية في شخصيات لاعبي هذه الفئة السنية مفهوم الفوز والمنافسة بل وإشعارهم بأهمية الابتعاد عن مخاطر الهبوط.

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.