.
.
.
.

مشعل القحطاني

نشر في: آخر تحديث:

تم الإعلان عن التجديد للمهندس مهدي علي لقيادة الدفة التدريبية للمنتخب الإماراتي الأول لمدة ثلاث سنوات دون الإشارة لقيمة العقد التي تفيد بعض المصادر بوصول المبلغ لحاجز العشرة ملايين درهم في السنة، وهو رقم أرى أنه مستحق للمهندس نظير ما أنجزه طوال السنوات الماضية في مختلف الاستحقاقات التي أشرف عليها مع منتخبات الفئات السنية والفريق الأول، ولعل ما تم تحقيقه مؤخراً في الوصول إلى المركز الثالث على مستوى آسيا يؤكد على ضرورة التجديد وبالقيمة التي تتناسب مع المتطلبات المقبلة.
كثير من المدربين الأجانب الذين تم التعاقد معهم لقيادة الفرق والمنتخبات الإماراتية في وقت سابق يتقاضون مبالغ كبيرة، وحينما تنظر للنتائج التي يحققونها فإنها لا تتوازى مع قدر ما يحصلون عليه وهذا هو مربط الفرس، وإن وجدت بعضهم يستطيع الوصول للمنصات فلا يلبث أن يتراجع مستوى عمله بعد التجديد معه وكأنه يسعى لتقاضي مبلغ فسخ العقد للهروب لفريق آخر ليبدأ عملية (التلاعب) من جديد وهذا هو ديدن أغلبهم، لأن سمعة الملاعب الخليجية أصبحت مشهورة لدى هؤلاء المدربين، لكن الغرابة تكمن في حديث الشارع الرياضي الذي يتجاهل الخوض في عقود هؤلاء (الغرباء) وتراه يستفيض في الحديث عن أبناء جلدتنا الذين يؤدون مهامهم باعتبارها واجباً وطنياً بالإضافة لإيجاد مصدر رزق لهم ولأبنائهم من خلال وظيفة صعبة تتطلب جهداً كبيراً وسداً للآذان من انتقادات كبيرة توجه لهم إبان أداء مهامهم.
كلنا نقف مع مهدي علي داعمين ومؤازرين لأنه رجل المرحلة ولأن أصحاب القرار يرون فيه ذلك، فمهامه المقبلة صعبة وتحتاج تركيزاً مضاعفاً لذلك لا نريد منه الالتفات إلى الأصوات الخارجة من هنا وهناك، فالتأهل لمونديال روسيا بات مطلباً شعبياً ملحاً وكذلك نهائيات آسيا المقبلة يتخللها تحديات كبيرة لا بد من الاستعداد لها جيداً، ونتمنى أن يكون الشارع الرياضي بإعلامه وجماهيره أحد أسباب النجاح في المستقبل.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.