.
.
.
.

دوري النصر في قبضة الهلال

أحمد المصيبيح

نشر في: آخر تحديث:

كل الرياضيين وعلى مختلف ميولهم ومواقع فرقهم في (دوري عبداللطيف جميل) يترقبون المواجهة الأهم والأقوى في الدوري التي تجمع الغريمين الهلال والنصر الأحد المقبل في "درة الملاعب" بالرياض، فاللقاء لم يعد منافسة تقليدية ورد اعتبار وما إلى ذلك، إنما لقاء "كسر العظم" كما يقولون فمن خلاله تتضح ملامح بطل الدوري، ومن خلاله يريد أن يثبت كل من طرفي اللقاء أنه صاحب الكلمة والسيادة على الرغم من فارق الطموح، فالأول يبحث عن المركز الثالث، والثاني يبحث عن الأول، ونعني الهلال الذي يريد ضمان تأهله الآسيوي بالفوز، وسط مساندة من عشاق الأهلي الذين أنهوا مهمتهم مع المنافس على البطولة بالفوز ذهاباً وإياباً ويريدون دعم الجار وكسر فارق النقطتين وتتويجه في جدة بطلا بعد غياب أعوام طويلة.

من ذلك كله تتضح خطورة المواجهة التي سيُحرج من خلالها المحللون من تقويمها، لكونها تخضع لعوامل نفسية بحتة وستؤثر في العطاء الفني إيجاباً وسلباً، فمثلاً الهلال سيخوض اللقاء من دون ضغوط ويريد فقط أن يكون له كلمة وحضور أمام جمهوره لذلك سيكون بمقدور لاعبيه العطاء بنفسيات مرتاحة جداً على عكس النصر الذي يخوض لاعبوه المواجهة تحت الضغط سواء من المنافس الذي يترقب النتيجة وهو الأهلي، أو من الخصم العنيد.

ولكن ربما يكون لقوة الرغبة والبحث عن إنجاز وتأكيد سيادة دور في مضاعفة الحماس لدى اللاعبين بحيث تزول مؤثرات الضغوط بعد مرور جزء من المباراة من دون أي استفزاز من الخصم، ولو مررنا سريعاً بمقارنة على لاعبي الفريقين لوجدنا أن هناك تقاربا كبيرا جداً، مع الأخذ بالاعتبار غياب أكثر من عنصر مؤثر في الفريقين كلاعبي الوسط إبراهيم غالب، وأحمد الفريدي، يقابلهم غياب المهاجم الشهير ياسر القحطاني صاحب الحضور المميز والمؤثر في هذه المواجهات.

على أي حال نحن موعودون بلقاء فخم نتمنى أن يكون في مستوى التطلعات فنياً وجماهيرياً وتنظيمياً ويصاحبه أخراج عالمي، فالمنتج ممتع ونادر ومشوق ويكفي أن أبطاله الهلال والنصر!.

نقاط خاصة

* "السوبر" حصيلة الشباب من هذا الموسم، ولكنه في المسابقات الأخرى ظهر من دون هوية فسقط محلياً وآسيوياً وعلاجه يتطلب مشرط طبيب صادق وماهر، يبعد مجموعة من لاعبيه الحاليين ويجلب مدربا بارعا وأجانب لا يشكلون (تكملة عدد) في الفريق!

* اتحاد الطائرة قدم عملاً جباراً هذا الموسم بقيادة رئيسه الشاب فهد الحريشي ويكفي أنه نجح في إعادة الجمهور إلى حد كبير إلى المدرجات وكل ما نتمناه أن نرى منافسين للهلال والأهلي!.

* كلنا نجل ونقدر عبدالعزيز الدوسري روح الاتفاق وعرابه، ولكن المرحلة المقبلة لهذا الكيان تتطلب فكرا ودماء شابة تعيد لنا الفارس كما كان، ممثلة بخالد بن عبدالله الدبل ورفاقه!

*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.