.
.
.
.

جمهور الاتحاد والأهلي.. شكرًا

خالد المشيطي

نشر في: آخر تحديث:

قبل أن يولد ملعب الملك عبدالله في جدة كنا نسمع أن جمهوراً غفيراً يصل إلى ملعب الأمير عبدالله الفيصل فيعود من دون أن يجد له مكاناً، كنا نسمع أن الشخص يضطر إلى الذهاب إلى الملعب منذ الظهيرة فيجلس في كرسيه لا يفارقه خشية أن يفقده، نسمع هذا فكنا نظنه مبالغة إعلامية هدفها الإثارة، وربما يحدث في مباراة واحدة أو اثنتين مهمتين، في أول مباراة على ملعب مدينة الملك عبدالله امتلأ عن بكرة أبيه، قلنا لعلها المباراة الأولى، جمهور أراد أن يسجل كل منهم ذكرى جميلة بحضوره أول مباراة، مع الوقت ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن جمهور مدينة جدة عاشق لكرة القدم حتى الثمالة، جمهور الأهلي والاتحاد ظل يحقق أرقاماً مهولة في عدد الحضور فاق المنتظر منه وكسر الأرقام، فاق بأضعاف الارقام التي سجلت في المدن الأخرى بأضعاف، على سبيل المثال: قارنوا بين عدد الحضور لمباريات النصر في الرياض على الرغم أنه المتصدر وبطل الموسم الماضي، وبين جمهور الاتحاد في جدة على الرغم من نتائج فريقه المتواضعة، لا مقارنة في عدد الحضور، هذا يعني بالطبع أن عروس البحر الأحمر هي التي تستحق أن تمسي محضن إقامة مسابقات كرة القدم المجمعة وبالذات المتعلقة بالمنتخبات، بصراحة جمهور يبيض الوجه.

لقد تأخر انشاء هذا الملعب أعواماً طويلة، ولو أنشئ قبل وقت لما شاهدنا الشح في عدد الحضور، ولما استجديناه، تعرفون أن من الأشياء التي اقلقت مقاعد الأندية المشاركة في بطولة آسيا ومن متطلباتها متوسط عدد الحضور الجماهيري في المباريات، لو وجد هذا الملعب لما التفتنا إلى هذا الشرط.

المؤكد أن في جدة جمهور عاشق لكرة القدم ظل يبحث عن مقاعد فلم يجدها، وعندما وجدها انفجر حضوراً.

بقايا

* صعد شباب قدم الرائد إلى الممتاز فانتظر الجمهور أن يبقى فقط ويحقق هدفاً آخر هو صقل لاعبيه، لكنه قدم مفاجآت جميلة فقارع الفرق الكبيرة ونافس على بطولة الدوري حتى آخر اللحظات، المركز الثاني انجاز بمثابة بطولة، شكرا لمن قاد هذا الفريق الشاب من إدارة وجمهور ومشرفين ومدرب ولاعبين، قاعدة الرائد بخير.

* بات الرائد الأقرب إلى البقاء من اي وقت مضى.

* لقاء الهلال والنصر الأحد.. قد يحدث فيه ما يثير الجمهور ويقلب الأحداث!!

*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.