.
.
.
.

الثلاثية الثالثة

حافظ المدلج

نشر في: آخر تحديث:

تحتفظ ذاكرتي بتفاصيل نهائيين على كأس الملك جمعا الهلال بالنصر في جدة وكانت النتيجة ثلاثية مفاجئة للفريق الأقل ترشيحاً، ففي عام 1409هـ كان "النصر" قد توّج بلقبين فذهب بهما إلى جدّة ليحتفل بالثلاثية في الملعب، ففاز "الهلال" بثلاثية نظيفة سجلها ثلاثة مدافعين لأنه كان يلعب بلا مهاجم مما زاد من وقع مفاجأة الفوز العجيب، وبعد سنوات وفي العام 1415هـ كان "الهلال" قد حقق بطولة هامة خارج العاصمة وعاد واحتفل بها قبيل النهائي بأيام ثم سافر إلى "جدّة" مرشحاّ للفوز عطفاً على المستوى والنتائج ولكن "النصر" فاز بثلاثية مثيرة لازالت محفورة في ذاكرة جماهير الفريقين.
وبعد أيام سيكون ختام مسك هذا الموسم لقاء الجارين الغريمين على كأس الملك في مباراة متكافئة يصعب ترشيح الفائز فيها، ولكنني سأغامر وأتوقع أن تنتهي بثلاثية للأفضل إعداداً خارج الملعب، مع توقعي أن تصاحب المباراة أخطاء تحكيمية تؤثر في نتيجة المباراة.
سيهلّ هلال "الهلال" إذا تجاوز الآثار النفسية للفوز العريض على "الاتحاد" والخسائر الموجعة من "النصر"، ولذلك فالفوز مرتبط بأداء النجمين "الشمراني والعابد" فإن تخلصا من الضغوط التي أخفتهما في المباريات الأخيرة فسيكون لهما الدور الأكبر في تحقيق الثلاثية.
وسينتصر "النصر" متى تناسى نجومه علو كعبهم في الموسمين الأخيرين التي توجت بلقبين مستحقين للدوري بعد غياب عشرين عاماً عنه، ولعل أهم نجمين في الفريق "السهلاوي والعنزي"، حيث أصبح الأول متخصصاً بالديربي فيما يشكل الثاني أكثر من نصف الفريق.
أمنيتي أن يفوز الأجدر دون تأثيرات خارجية تترك أثراً سلبياً في جماهير الخاسر، ولذلك فإن اختيار طاقم التحكيم والتعامل مع مجريات المباراة وأحداثها يمثل المحدد الأساسي لنجاح مسك الختام على كأس خادم الحرمين الشريفين.

تغريدة tweet:
كأس الملك مسك ختام الموسم ولذلك فإن المسؤولية ملقاة على عاتق الجميع للظهور بمستوى فني وسلوكي يعكس الوجه المشرق لكرة القدم السعودية، وحضور الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله يمثل تشريفاً لجميع شباب الوطن وتأكيداً على مكانتهم في قلب الملك النابض بحب جميع أفراد الشعب الذين يدينون له بالوفاء والولاء، ولذلك نتطلع لأن يكون "الجوهرة" منارة إشعاع تعكس صور المحبة ووحدة الصف التي نفاخر بها الأمم، ولنبارك جميعاً للفريقين فكلاهما فائز، وعلى منصات التتويج نلتقي،،،

*نقلاً عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.