الجوهرة.. قيادة وشعب
النصر والهلال، أو الزعيم والعالمي في دبربي ملكي بامتياز وشرف ما بعده شرف في حضرة ورعاية سلمان الحزم، وفي مرحلة تعد من أهم المراحل لبعث رسالة هادفة لكل العالم تترجم اللحمة الوطنية ما بين القيادة والشعب عبر المحطة الرياضية.
نهائي الجوهرة المشعة هذا العام هو أبعد من فوز وخسارة للهلال والنصر، بل هو نهائي يكتنف في طياته مناسبة وطنية بكل ما تحمله الكلمة من معنى وسط ما تمر به بلادنا وما تواجه من حملات مغرضة وأحداث متتالية عبر عنها الشعب بقوة لحمته والتفافه حول قيادته ووحدته التي لا تتقبل شق الصف.
لا يمكننا فصل هذه المناسبة عن عاصفة الحزم أو مواجهة من يحاول زعزعة الأمن وشق الصف بحضور ورعاية قائد الحزم.
ولهذا يجب أن يكون النهائي في مستوى التطلعات وينسى الجميع الألوان وينطوي تحت لواء الوطن في كرنفال رياضي شبابي يزرع الرعب في قلوب المرضى الذين يحاولون النيل من هذا البلد المعطاء.
نعم هي مناسبة رياضية ولكنها هذه المرة تنطوي تحت شعارات وطنية مهمة تترجم التلاحم الوطني الذي مازال هو العنوان الأبرز لدولة يحكمها شرع الله في كل جوانبها.
جمهور الفريقين في المدرج عليهم أن يستغلوا هذه المناسبة للمشاركة الفعالة في ترجمة الأهداف الوطنية النبيلة وسط التنافس الشريف داخل المستطيل الأخضر.
الشعارات الوطنية وزيادة لحمة وتناغم الشعب مع القيادة يجب أن تحضر في هتافاتهم وأهازيجهم، فالمناسبة هذه المرة مختلفة ويجب أن يكون للرياضيين من جمهور ولاعبين ومسئولين كلمة تترجم ما يمر به الوطن في الوقت.
كلنا ثقة أن تكون هذه المناسبة الرياضية منظرا جميلا يزرع اليأس في قلوب من يتربص بهذا الوطن في الداخل والخارج، والجماهير الرياضية على اختلاف ميولها ستترجم هذه الأهداف التي تعزز من وحدتنا والتفافنا حول القيادة الكريمة.
*نقلا عن الجزيرة السعودية