«سلاح غربي خبيث»!
ما يحدث حاليا في اروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم..، امر يشابه «الافلام الخيالية» جراء «مسلسل الفضائح المتلاحقة».. التي لا نكاد ننام على واحدة.. حتى نصحو على اخرى!.
لم يكن هناك احد يتصور ان «امبراطورا متجذرا» مثل جوزيف بلاتر يمكن ان يسقط.. وينحني لـ«عاصفة لا ترحم»..، لولا ان «جيش» العالم الغربي قواه ضده.. ولجأ الى استعمال «سلاح» سيطرته على القطاع المصرفي العالمي.. واستثماره في معركة «قاطعة للرؤوس»..، وطبعا، ليس حبا في الشفافية ولا النزاهة.. بل من اجل مصالح اقتصادية بحتة..، والا كيف لا يعلم هذا العالم بكل هذه الفضائح وبعضها حدث منذ اكثر من 30 عاما.. وفي القارة الاميركية الشمالية بالذات.. وتم وضعه على الرف بانتظار استثماره في المستقبل؟!.
انه «سلاح غربي خبيث» ليس المقصود به بلاتر فحسب.. كما اسلفنا من قبل..، بل ان من ضمن اهدافه الواضحة وهو ما عبرت عنه صحف عديدة مسألة كأس العالم في قطر عام 2022 التي لازالت تقض مضاجعهم.. لانه لا يوجد دليل دامغ على أي شبهة فساد تجاهها.. ويكفي ان الملف المبهر لـ«ابناء الدوحة» والذي يعدنا بأجمل مونديال في التاريخ.. هو ابلغ رد على كل «اصوات النشاز» المرتفعة في العالم الغربي. لا يجوز ان يتم الخلط بين فضائح الفيفا – وهي نتاج سنوات طويلة – وبين مونديال 2022 الذي اثبتت جميع التحقيقات.. انه بعيد عن الشبهات ولا يوجد أي ادلة تجاهه.. وقطر اثبتت قدرتها على الدفاع عن نفسها.. ودحض كل المشككين «الطامعين» به.
بكل الاحوال..، دخل عالم كرة القدم العالمية في «معركة روليت روسية».. وتشابكت الحسابات.. وتبين لنا بوضوح مدى الفساد المستشري في جسد العالم الغربي.. الذي لا يخفى على احد أنه من سيطر على الفيفا منذ نشأته.
ما حصل يُجبرنا على ان نفقد ثقتنا بالكرة العالمية.. والقائمين عليها خصوصا من «ابناء الغرب»..، اذ ان الاولوية تُعطى للمصالح والمبالغ المدفوعة من تحت الطاولة.. حيث لا يوجد مكان لدول العالم الثالث «كرويا».. الا القليل القليل.
صحيح ان بلاتر في موقف لا يُحسد عليه..، انما جوف هذا «السويسري العجوز» يحتوي فضائح وفضائح ضد الغير.. وسيكون من المثير لو باح بها حتى لو ادان نفسه بنفسه..، عندها سنرى رؤوسا لم تكن تخطر على البال ستتساقط .. وستتوسع دائرة الفضائح. ترى من المستفيد مستقبلا؟.. يُقال انه الشيخ احمد الفهد!.
انتهى الكلام ولنأت للنهاية والسلام.
*نقلا عن ستاد الدوحة القطرية