.
.
.
.

ام اس ان

هيثم خليل

نشر في: آخر تحديث:

كل من يعرفني عن قرب يعلم جيدا انني لا اتعاطف مع برشلونة وانحيازي الشديد دائما لفريقي المفضل ريال مدريد ،لكنني هذي المرة لم اقاوم متعة الفرجة وانا اتابع فريق برشلونة وهو "يعبث" بفريق السيدة العجوز المثخن بالجراح بليلة برلين.

الفريق الايطالي الذي ضم كبار السن وصاحبي الانجازات كبوفون وبيرلو واخرين ابرزهم الحاضر الغائب في المباراة تيفيز ابن جلدة ميسي ولكن شتان مابين الاثنين في المباراة.

ربما ما اسعدني ان الفريق الاسباني "الكتالوني" برشلونة أخذ بثأر الاسبان عندما احزننا اليوفي واقصى ريال مدريد، لكن هناك سبب كبير في متعتي وهو العرض الخارق الذي هو يشبه "البلي ستيشن" الذي قدمه الثلاثي الخرافي ال ام اس ان ميسي وسواريز ونيمار.

اولهم صنع والاثنين الاخرين سجلا، وكان اخطرهم دراكولا كرة القدم العضاض سواريز الذي ارعب الطليان في مرات عديدة وحتى هدفهم جاء باقدام اسبانية
.
لااتفق مع محللي كرة القدم في العالم عندما يصفون اسلوب لعب البرشا فهو لم يلعب باية خطة او اسلوب معروف في كرة القدم لا 4-4-2 ولا 4-3-2-1 ولا 4-3-3 ولا 5-5-0 ولا اي اسلوب.

انه فريق يلعب باسلوب لم يتعرف عليه المحللين بعد ويكفي انه يمتلك اللاعب الساحر ميسي هكذا وصفه الحارس المخضرم بوفون عندما حاول ان يلمسه ليعرف هل هو فعلا من البشر ام من كوكب اخر.

الصحفي يجب ان يكون حيادي حتى في الفريق الذي لايشجعه واعلم جيدا ان كثيرين يشجعون الفريق الملكي لكن في دواخلهم مضطرين للاعتراف باعجابهم بالفريق الكتالوني.

انريكي الذي مثل برشلونة كلاعب ومثل غريمه وعدوه اللدود ايضا تفاعل بشكل سريع وكبير مع الفريق الكتالوني، بعد ان اخفق مارتينيز الارجنتيني مع الفريق واكد ان "اهل مكة ادرى بشعابها" واقصد ان الفتى المحبوب سابقا كلاعب مشاكس مثل المنتخب الاسباني وهو امتداد لاثنين من اللاعبين الرياليين يعشقهم الاسبان وهما اميليو بوتراغينيو النسر المدريدي وراؤول غونزاليس لكنهما لم يحققا ما حققه انريكي كمدرب وهو الذي فشل مع ذئاب روما سابقا.

من يمتلك الحلول لايقاف الفواصل الهجومية لميسي وسواريز ونيمار واحتفظ بتلك اللقطة في مخيلتي عندما تبادلا الكرة بينهم.

برشلونة قدم عرضا خلابا ولا بد ان اذكر الاخرين تشافي وانيستا وراكيتيش وبيكيه والحارس الالماني الذي يبدو انه سيزيح نوير عن عرشه قريبا وهو من مدرسة شوماخر وبودو اليكنر وسيب ماير وكوبكة وشتاين واوليفر كان.

حقا انكم سحرة ايها البرشلونيين وتستحقون اللقب عن جدارة ورغم اختلافي مع الكثير من مشجعيكم، لكنني ارفع القبعة لكم فأنتم جلبتوا لي المتعة وانا في اشد حالات الحزن في داخلي.

*نقلا عن الشبيبة العمانية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.