أزمة نهاية الموسم
على الرغم من إقامة حفل ختام الموسم الكروي وتتويج المتميزين في احتفالية جميلة وراقية أقامها اتحاد كرة القدم في الجامعة القاسمية، فإن ما خرج من وراء تلك الاحتفالية ينذر ببداية أزمة جديدة بين أندية المحترفين واتحاد الكرة، إثر قرار الأخير إلغاء الأشواط الإضافية في منافسات مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة في الموسم المقبل.
القرار، وعلى الرغم من غرابته وعدم وضوح مبرراته، فإنه في الوقت ذاته كان مفاجأة غير متوقعة سواء في توقيتها أو في طريقة الإعلان عنها، وانعكست سلباً على الأجواء العامة ومعها تحولت الاحتفالات إلى أجواء غلب عليها الرفض والاعتراض.
إذا كان مبرر اتحاد الكرة ينصب في مسألة الطقس وصعوبته وتأثيره في اللاعبين والجمهور، فإن من يعرف أجواء الإمارات يدرك جيداً حقيقة أجوائها وهي ليست جديدة علينا، كما أن هناك حلولاً أخرى متمثلة في العودة للنظام السابق بإقامة المباراة النهائية في فبراير أو مارس، ولكن على ما يبدو أن الإخوة في اتحاد الكرة تجاوزوا كل نقاط الالتقاء باتخاذهم قرار إلغاء الأشواط الإضافية بتلك الصيغة التي من شأنها أن تفتح الأبواب أمام أزمة جديدة في نهاية الموسم.
كلمة أخيرة
لماذا لم يبادر الاتحاد بمناقشة قرار الإلغاء مع أصحاب الشأن، ولماذا لجأ إلى أسلوب الأمر الواقع، وهل من حقه اتخاذ قرارات فردية من ذلك النوع ؟!
*نقلا عن الرؤية الاماراتية